مبارك الفاضل يصف تحركات وزراء سودانيين في تركيا بـ “خم الرماد”

القاهرة: الشعب
علق مبارك الفاضل، رئيس حزب الأمة على المقال الذي نشر للصحفي اسامه عبد الماجد حول الزيارات المتتالية لوزيري الطاقة والدولة بالمالية إلى تركيا، ووصف مبارك ما يدور بأنه محاولات للتكسب و “خم الرماد” قبل انتهاء التمثيلية وذهاب الممثلين سيئي الأداء – حسب تعبيره – في اشارة لحكومة كامل ادريس.
وقال مبارك في مداخلة في مجموعة واتساب موسومة بـ (منتدى أبناء السودان) تضم نخبة من رموز المجتمع السوداني في شتى المجالات إن الكتاب الصحفيين لا ينبغي أن ينزعجوا، مؤكداً أن الأتراك لا يقدّمون أي شحنة أو تسهيلات دون مقابل مُسبق، مرجعاً ذلك لسببين أن تركيا تمر بضائقة اقتصادية تجعلها أكثر تشدداً في منح التسهيلات والتجربة السابقة مع السودان في عهد الإنقاذ، حيث أخذت ولاية الخرطوم – في عهد الوالي عبد الرحمن الخضر – قرضاً يقارب (150) مليون دولار بضمان بنك التصدير التركي ولم يسدد، ما دفع أنقرة إلى إيقاف أي تسهيلات جديدة للسودان.
تعقيب مبارك الفاضل جاء في سياق الجدل الذي أثاره مقال رئيس تحرير الشعب اسامه بعنوان “وزراء في مهام مريبة”، والذي تناول فيه زيارتين غريبتين ومثيرتين للريبة إلى تركيا قام بهما كل من
وزير الطاقة والنفط المعتصم إبراهيم وزير الدولة بالمالية محمد نور عبد الدائم.
يرى الكاتب أن الزيارات تكشف صراعاً داخل الحكومة حول الصلاحيات والصفقات الخارجية، ومحاولات من بعض المسؤولين لاستحواذ عقود وملفات خارج نطاق تفويضهم.
وطرح المقال أسئلة على شاكلة هل حصل الوزراء على تفويض رسمي لتوقيع اتفاقيات وعدم إفصاح (NDA)؟ لماذا تتداخل صلاحيات وزارة المالية مع الطاقة في ملفات الكهرباء والطاقة والمعادن؟ ما دور “المبعوث الخاص لرئيس الوزراء” المثير للجدل حسين الخليفة الذي شارك ضمن وفد وزير النفط؟
وشدد على أن ما جرى في الزيارتين يستدعي تحقيقاً عاجلاً لأنها ترسل رسائل متناقضة للشركاء الدوليين وتربك ملفات إعادة الإعمار والطاقة والبنية التحتية.
رابط المقال




