السودان يلفت أنظار العالم إلى قضاياه الإنسانية والثقافية في إيطاليا


جنوة: الشعب
شارك السودان في مؤتمر السلام والثقافة والإنسانية والعمل التضامني بمدينة جنوة الإيطالية والذي تناول قضايا حقوق الإنسان والهجرة والأزمات الإنسانية، وذلك بوفد ترأسه مستشار مجلس السيادة لشؤون المنظمات الفريق ركن الصادق إسماعيل وسفير السودان لدى روما الدكتور عماد الدين ميرغني.
وقال الفريق ركن الصادق إسماعيل في كلمته أمام المؤتمر، الذي شهد مشاركة مسؤولين وبرلمانيين إيطاليين وأوروبيين وضيوفاً من مختلف الدول، إن من الضروري تعزيز المساعدات الإنسانية وإبقاء الأزمة السودانية ضمن أولويات المجتمع الدولي.
وأشار إلى حجم التحديات الإنسانية الكبيرة التي يواجهها المواطنون والنازحون الذين تسببت مليشيا الدعم السريع الإرهابية في تشريدهم.
وخصص يوم ضمن فعاليات المؤتمر للسودان حيث قدم السفير الدكتور عماد الدين ميرغني ورقة تناولت سرقة وتهريب الآثار التاريخية، واستهداف مليشيا الدعم السريع لدار الوثائق المركزية والهوية السودانية.
وشارك في الندوة إلى جانب السفير كل من رئيس منظمة غلوبال إيد كونكشن يعقوب كبيده، ومدير مكتب السودان بمنظمة اليونسكو جنيد سورش إضافة إلى عدد من أساتذة الجامعات المتخصصين وأفراد من البعثة الإيطالية للآثار ومشاركين من عدة دول.
وسلط السفير الضوء في ورقته على جرائم ارتكبتها مليشيا الدعم السريع ضد الشعب السوداني، والتي تجاوزت الانتهاكات الإنسانية إلى ما وصفه بجرائم ممنهجة تستهدف الهوية الثقافية للسودان من خلال سرقة وتهريب مقتنيات أثرية قيّمة وتدمير عدد من المتاحف بما في ذلك متحف السودان القومي إضافة إلى العبث بمحتويات دار الوثائق القومية.
ودعا السفير عماد الدين المجتمع الدولي ومنظمة اليونسكو إلى التعاون مع السودان لاسترداد الآثار المنهوبة والمهربة والعمل على دعم جهود إعادة إعمار المتاحف السودانية وتأهيل المواقع الأثرية التي تعرضت للتدمير إلى جانب إعادة تأهيل دور الوثائق والمكتبات.
واختتمت الندوة بنقاشات موسعة ومثمرة حول القضايا المطروحة.




