قطر واليمن ورابطة العالم الإسلامي والجامعة العربية يدينون استهداف مطار الخرطوم

وكالات: الشعب
أدانت دولة قطر وجمهورية اليمن استهداف مطار الخرطوم الدولي في العاصمة السودانية بطائرات مسيرة.
وادانت وزارة الخارجية القطرية في بيان يوم الثلاثاء، أدانت دولة قطر استهداف موقع في ساحة مطارالخرطوم الدولي بجمهورية السودان الشقيقة بطائرات مسيرة، وعدّته انتهاكا سافرا لسيادة السودان وخرقا واضحا لقواعد القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.
وأكدت وزارة الخارجية، في بيان اليوم، رفض دولة قطر القاطع لاستهداف الأعيان المدنية والمنشآت الحيوية، وجددت دعمها الكامل لوحدة وسيادة واستقرار السودان.
كما جددت الوزارة، موقف دولة قطر الداعي إلى حل النزاع المسلح في السودان عبر الحوار والوسائل السلمية، بما يحقق تطلعات شعبه الشقيق في السلام والتنمية والازدهار.
من جهتها أعربت الجمهورية اليمنية عن إدانتها واستنكارها الشديدين لاستهداف موقع داخل مطار الخرطوم في جمهورية السودان، لما يمثله ذلك من تهديد لسلامة المدنيين وانتهاك للقانون الدولي الإنساني.
وأكدت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين دعمها الكامل لسيادة السودان وأمنه واستقراره، داعية كافة الأطراف إلى الوقف الفوري للتصعيد والالتزام بـ”إعلان جدة” بما يضمن حماية المدنيين وتيسير وصول المساعدات الإنسانية.
وجددت الجمهورية اليمنية دعمها للجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى إنهاء الأزمة وتحقيق الأمن والاستقرار في السودان.
أدانت رابطة العالم الإسلامي، الهجوم الذي استهدف موقعا في مطار الخرطوم بالسودان. وأكدت الرابطة، في بيان صادر اليوم، على التضامن الكامل مع السودان، تجاه كل ما يهدد أمنه واستقراره وسيادته ووحدة أراضيه ومؤسساته الشرعية، مشددة على الضرورة الملحة للوقف الفوري لهذه الانتهاكات، والامتثال لمضامين “إعلان جدة”، والقوانين الدولية ذات الصلة، بشأن حماية المدنيين والمرافق المدنية، وتجنيب الشعب السوداني ومقدراته ويلات الحرب وتداعياتها.
أدان الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، بأشد العبارات الهجوم الذي استهدف، أمس الإثنين، عدداً من المواقع في ولاية الخرطوم، من بينها مطار الخرطوم الدولي، باستخدام طائرات مسيّرة.
وأكد أبو الغيط، في بيان، أن استهداف المرافق المدنية والبنية التحتية الحيوية، انطلاقاً من خارج الأراضي السودانية، يمثل تصعيداً خطيراً من شأنه تهديد السلم والأمن الإقليميين، في ظل الأوضاع الإنسانية والأمنية المتدهورة في السودان.
ونقل المتحدث الرسمي باسم الأمين العام، جمال رشدي، تأكيد أبو الغيط على تضامن الجامعة العربية الكامل مع السودان، ودعمها لجهود الحفاظ على أمنه وسيادته ووحدة أراضيه، وصون مؤسساته الوطنية وبنيته التحتية.
كما حذر من أن مثل هذه الهجمات قد تؤدي إلى توسيع نطاق النزاع، وتقويض الجهود العربية والإفريقية والدولية الرامية إلى التهدئة وخفض التصعيد، وتهيئة الظروف لإطلاق حوار وطني سوداني شامل.
ودعا أبو الغيط جميع الأطراف إلى الامتناع عن أي خطوات من شأنها عرقلة المساعي الإقليمية والدولية، والعمل على التوصل إلى وقف شامل لإطلاق النار، وإحياء مسار جدة، تمهيداً لإطلاق حوار وطني جامع يحقق تطلعات الشعب السوداني في الأمن والاستقرار.




