بدء الترتيبات لحصر وتقييم أضرار الحرب بولاية الخرطوم


د. بطران
الخرطوم: الشعب
اتفقت وزارة المالية الاتحادية والمجلس الأعلى للاستراتيجية والمعلومات بولاية الخرطوم على تنسيق الجهود والبدء في تنفيذ المسح الشامل لحصر وتقييم وتصنيف الأضرار التي لحقت بالولاية جراء الحرب بما يشمل المؤسسات والخدمات والبنى التحتية وذلك تمهيداً لوضع خطة عملية لإعادة الإعمار واستقطاب التمويل الدولي والإقليمي ودعم المنظمات.
وأكد الأمين العام للمجلس الأعلى للاستراتيجية والمعلومات د. عصام بطران خلال اللقاء المشترك الذي انعقد صباح اليوم أهمية التنسيق بين ولاية الخرطوم واللجنة المفوضة من وزارة المالية الاتحادية لإجراء المسح الشامل للأضرار الناجمة عن الحرب والتدمير الممنهج الذي طال مؤسسات الولاية وخدماتها وبنيتها التحتية.
وأشار بطران إلى أن المرحلة المقبلة تتطلب عملاً منظماً يستند إلى التتبع والحصر الإحصائي الدقيق وتقييم الأضرار وصولاً إلى وضع خطوات عملية تسهم في جهود إعادة الإعمار وتساعد في استقطاب التمويل الدولي والإقليمي ودعم المنظمات والجهات ذات الصلة.
من جانبه أشاد رئيس اللجنة الاتحادية لإجراء المسح الشامل لحصر وتقييم أضرار الحرب في السودان مكي عبدالرحيم بالشراكة والتعاون مع ولاية الخرطوم واصفاً إياها بالنموذج الذي يمكن الاستفادة منه في بقية الولايات.
وقال عبدالرحيم أن وزارة المالية الاتحادية تعمل على تنسيق الجهود مع مؤسسات التمويل الدولية، إلى جانب المعهد العربي للتخطيط بدولة الكويت، للمساهمة في تنفيذ المسح الشامل لأضرار الحرب في السودان.
واتفق الجانبان على بدء فرق العمل القطاعية المختصة في تنفيذ أعمال المسح الشامل لحصر وتصنيف الأضرار، وفق منهجية موحدة تعتمد على استمارة إلكترونية موحدة لجمع البيانات وتوثيقها بولاية الخرطوم، مع تحديد آليات العمل والإجراءات اللازمة لضمان دقة وشمول البيانات.
كما أمن اللقاء على إعداد خطة تنفيذية مفصلة تحدد آليات العمل ومهام فرق المسح والجدول الزمني اللازم لإنجاز عملية الحصر والتقييم بما يوفر قاعدة بيانات متكاملة يمكن الاستناد إليها في تحديد أولويات إعادة الإعمار وتوجيه جهود الدعم والتمويل.



