الاخبار

منظومة الصناعات تكتب فصلاً جديداً مع الصحفية والروائية أميمة عبد الله وتوسع مهامها

 

الخرطوم: الشعب

جددت منظومة الصناعات الدفاعية الثقة في المهندسة والصحفية والروائية أميمة عبد الله في منصب مديرة دائرة المسؤولية المجتمعية بالمنظومة واسندت اليها كذلك دائرة الاستدامة مع صلاحيات اوسع في خطوة تأتي امتداداً لتجربتها في العمل المجتمعي والإنساني ومسيرتها في الميدان والأدب والإعلام.

وتتقدم أسرة “الشعب” بالتهنئة الصادقة الى المهندسة اميمة ونقول لها مبروك.. ثقةٌ مستحقة تليق بك وبما عرفناه عنك من كفاءة وتميّز وعطاء.. خطوة جديدة تضاف إلى مسيرة حافلة بالإنجاز والحضور الجميل والمؤثر.. نتمنى لك دوام التوفيق والنجاح ومزيداً من التألق في هذه المسؤولية الجديدة ومنها دائماً إلى أفق أرحب وأجمل.

وكتب المخرج المعروف الاعلامي سيف الدين حسن تعليقا علي اختيار اميمة تحت عنوان

اميمة عبدالله .. من الميدان إلى القيادة المجتمعية

في وسط العتمة، يشرق أحيانًا بريق أولئك العابرين في صمت، يمضون دون ضجيج، ويتركون أثرًا لا ننتبه إليه إلا بعد حين. يعملون دون انتظار للتصفيق، ويمضون دون أن نلتفت لنقول لهم: شكرا
ومن بين هؤلاء تبرز المهندسة والكاتبة أميمة التي جمعت في تجربتها بين الكلمة والعمل، وبين الأدب والإنسان، وبين الكتابة والميدان.
وفي امتداد لهذه التجربة، أُعيد ترشيح أميمة لتولي منصب رئيس دائرة المسؤولية المجتمعية والاستدامة بمنظومة الصناعات الدفاعية ، وهو تكليف يأتي، في تقديري، لمواصلة استكمال مشروع المسؤولية المجتمعية باعتباره أداة للمساهمة في التعافي، وصناعة الفرص، وبناء شراكات أكثر فاعلية لخدمة المجتمع.
أميمة مهندسة وروائية وقاصة وكاتبة سيناريو، تجربة سودانية جمعت بين الأدب والإعلام والعمل الإنساني، ولم تفصل يومًا بين الكتابة والحياة.
في دارفور ومناطق النزوح، كانت قريبة من الناس، وشاركت في تنفيذ مبادرات استهدفت النساء والأطفال والمجتمعات المتأثرة بالحرب، شملت مخيمات للعيون، ودعم الأطفال، ومهرجانات للرسم، ومبادرات للتعليم وتحسين سبل الحياة.
كما ارتبطت بتجربة العودة الطوعية، التي أسهمت، وفق المعلومات المتاحة عنها، في إعادة نحو 600 ألف مواطن إلى مناطقهم، في مسار يتجاوز الإغاثة إلى استعادة الاستقرار والقدرة على بناء الحياة من جديد.
وفي الأدب، كتبت الرواية والقصة والسيناريو، وقدمت أعمالًا مثل ذاكرة مشلولة، أماديرا، نور القمر، مرافئ القمر و حبيبة طافية على رماد ، حيث تحضر الحرب والذاكرة والإنسان السوداني بتفاصيله وتحولاته.
اليوم، تنتقل هذه الخبرة إلى مساحة أوسع، حيث تصبح المسؤولية المجتمعية جزءًا من مشروع مؤسسي يسعى إلى تحويل المبادرات من استجابة مؤقتة للاحتياج إلى شراكات وفرص تسهم في التعافي والتنمية والاستدامة.
مبروك لأميمة مع التمنيات بالتوفيق في مهمتها الجديدة، مدير لدائرة المسؤولية المجتمعية والاستدامة بمنظومة الصناعات الدفاعية لمواصلة الطريق الذي بدأته من الميدان، حيث كان الإنسان دائماً في قلب حكاياتها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!