مركز ياباني يتكفل بتأهيل (45) مدرسة بالخرطوم ويتجه لدعم الصحة

طوكيو: الشعب
حث السودان مركز اليابان الدولي للعمل التطوعي على توسيع نطاق مشاريعه في البلاد لتشمل القطاع الصحي إلى جانب قطاع التعليم وذلك في إطار الجهود الرامية إلى دعم مرحلة التعافي وإعادة الإعمار عقب الأضرار التي خلفتها الحرب.
وكان المركز قد أعلن رسمياً تكفله بإعادة تأهيل (45) مدرسة بولاية الخرطوم إلى جانب توفير المعينات التعليمية للتلاميذ، وذلك مع دخول السودان مرحلة التعافي من آثار الحرب والفظائع التي ارتكبتها مليشيا الدعم السريع المتمردة.
ويتمتع مركز اليابان الدولي للعمل التطوعي بخبرة طويلة في مجالات التنمية الدولية، والإغاثة الإنسانية، وبناء السلام، وحماية البيئة، وتمكين المجتمعات حيث ينشط في أكثر من 20 دولة ويعمل بالتعاون مع المجتمعات المحلية على إيجاد حلول مستدامة ومعالجة الأسباب والهياكل التي تقود إلى الفقر أو التهميش أو النزاعات، بدلاً من الاكتفاء بتقديم المساعدات الإنسانية المباشرة.
جاء ذلك خلال استقبال سفير السودان لدى اليابان الريح حيدوب بمقر السفارة في العاصمة طوكيو وفداً رفيع المستوى من المركز برئاسة رئيس المنظمة ميتشيا كوماوكا وبحضور مسؤولة برامج السودان واليمن الآنسة ميكي غوتو ومشاركة السكرتير الثاني بالبعثة السودانية بسملة منتصر محمد حيث بحث اللقاء مجالات التعاون الإنساني والتعليمي وسبل تقديم التسهيلات اللازمة للأنشطة الميدانية التي تنفذها المنظمة في السودان.
واستعرض وفد المنظمة اليابانية تقريراً شاملاً حول الأنشطة التعليمية والإنسانية التي نفذتها مؤخراً وفي مقدمتها احتواء وإدراج نحو (4) آلاف طالب وطالبة في أربعة مراكز دراسية بمدينة كادقلي قامت المنظمة بإعدادها وتجهيزها بما يضمن استمرار العملية التعليمية للطلاب.
كما بحث اللقاء خطط توسيع نشاط المنظمة ليشمل ولاية الخرطوم عقب استقرار الأوضاع فيها حيث قامت المنظمة بنقل مركز عملياتها التشغيلية ومباشرة أعمالها الميدانية من الولاية بما يدعم قدرتها على الاستمرار في تقديم خدماتها لأوسع نطاق ممكن من المستفيدين.
من جانبه أبدى السفير حيدوب استعداد السفارة لتوفير كل أوجه الدعم والمساندة الممكنة للمنظمة وتذليل العقبات التي قد تواجه عملها بما يسهم في تسهيل أداء مهامها وتنفيذ مشروعاتها في السودان.
وحظي موقف السفير بامتنان وفد المنظمة الذي أعرب عن شكره العميق للسفارة السودانية على تعاونها واستعدادها لتقديم التسهيلات اللازمة لإنجاح أنشطة المركز.
وأكد الجانبان حرصهما المشترك على مواصلة التنسيق والتعاون المباشر والعمل على تذليل كافة الصعوبات التشغيلية بما يضمن تنفيذ الخطة المستقبلية للمنظمة وتعزيز الشراكة الإنسانية والتعليمية بين الشعبين السوداني والياباني إلى جانب بحث فرص توسيع التعاون ليشمل القطاع الصحي ودعم جهود التعافي والتنمية في السودان.




