عقار: لا تفاوض ولا هدنة وادعاءات (56) ومحاربة الإسلاميين كذوبة


بورتسودان: الشعب
أكد نائب رئيس مجلس السيادة مالك عقار إير، أن لا تفاوض ولا هدنة مع المغتصب، مشدداً على أن السلام العادل الذي يطمح إليه السودان سيتحقق وفق خارطة الطريق ورؤية شعبه وحكومته.
جاء ذلك خلال مخاطبته احتفال كنيسة المسيح السودانية بعيد الميلاد بحي فيليب، بحضور عدد من الوزراء والمسؤولين، حيث استنكر عقار الادعاءات الكاذبة حول الحرب، والتي تزعم أنها تهدف لتحقيق الديمقراطية أو دولة 56، أو محاربة الإسلاميين الذين خرجوا من السلطة. ووصف الحرب بأنها صراع على الموارد ومحاولة لتغيير التركيبة الديمغرافية للسودان.
وأشار بحسب اعلام مجلس السيادة إلى أن الحروب التي عاشها السودان وما زال يعاني منها تشكل فرصة للتأمل واستخلاص الدروس لتعزيز الوحدة الوطنية وتأسيس دولة السلام والعدالة. ودعا إلى الابتعاد عن الفرقة والتطرف الديني، والتحلي بقيم التسامح ونبذ الكراهية، مؤكدا أن معيار الدين هو التقوى والمعاملة الحسنة التي توحد قلوب المؤمنين بعيدًا عن اللون أو الجنس أو العرق.
وشدد عقار على ضرورة نشر ثقافة السلام وتعزيز قيم التسامح الديني بين كافة الطوائف، مؤكدًا خلال القداس الاحتفالي بعيد الميلاد المجيد بالكنيسة الكاثوليكية أن النزاعات بين الطوائف والأديان من صنع البشر وليست من الدين، وأن المعاملة الحسنة تمثل أسمى القيم الدينية. وأوضح أن الأديان جاءت لتنشئة الإنسان على المحبة والاحترام المتبادل بعيداً عن التعصب، مثنيًا على الشعب السوداني ووصفه بأنه مسالم وعظيم ومحب للسلام.
من جانبه حث وزير الشؤون الدينية والأوقاف بشير هارون عبد الكريم، على غرس قيم التدين والتسامح في الجيل الجديد لتحقيق الإصلاح وتعزيز التدين داخل المجتمع، متوقعًا أن يكون العام الجديد عاما للاستقرار والسلام والازدهار في السودان. وأعرب عن أمله في تحقيق السلام والانتصار، مؤكدًا أهمية القضاء على مليشيا الدعم السريع المتمردة من خلال التكاتف ونشر روح المحبة بين كافة أبناء السودان بمختلف أديانهم ومعتقداتهم.




