السودان: دول تسلمت بلاغات لم تتعاون في ملاحقة قادة المليشيا

الخرطوم: الشعب
أكدت وكيل النيابة العليا وعضو اللجنة الوطنية للتحقيق في الانتهاكات وممثل النائب العام مولانا روضة إدريس عبد القادر أن مليشيا الدعم السريع استخدمت الاغتصاب كسلاح حرب مبينة أن عدد بلاغات الاغتصاب بلغت 2200 بلاغ.
جاء ذلك خلال حديثها في المؤتمر التنويري رقم (57) الذي نظمته وكالة السودان للأنباء اليوم بالمركز الثقافي بأم درمان والذي استضافت فيه اللجنة القومية للاستنفار والمقاومة الشعبية حول تدشين مجلات انتهاكات المليشيا في الولايات
وأوضحت مولانا روضة بحسب سونا أنه تم تشكيل فريق عمل على توثيّق حالات الاغتصاب، إلى جانب تشكيل لجنة في منطقة “العفاض” بالولاية الشمالية معنية بتلقي الشكاوى من سكان ولايات دارفور، وتحديداً من مدينة الفاشر.
وأضافت أنه منذ بداية الحرب تم إطلاق عدة منصات للبلاغات لحماية المواطنين، وأن 80% من بلاغات العنف الجنسي تتم من خلال منظمات المجتمع المدني.
وتابعت: “نعوّل كثيراً على دور رجال الدين والإعلام في إزالة الوصمة الاجتماعية للاغتصاب”، مشيرة إلى التعاون مع الصليب الأحمر في هذا الصدد.
وحول بلاغات المفقودين، أبانت أنه حتى الآن لا يوفر توثيق لعدد الأسرى في المناطق التي تسيطر عليها المليشيا،وفيما يتعلق بالملاحقات القضائية لقادة المليشيا، أوضحت أنه تمت مخاطبة الإنتربول، لكنه لم يصدر نشرات حمراء حتى الآن، لافتة إلى غياب التعاون من قِبل الدول التي تم إخطارها وتزويدها بالبلاغات.




