استقالة نائب المفتش العام للشرطة الكينية عقب تورطه في مقتل ناشط اتهمه بشراء عقار في الإمارات بـ (2.6) مليون دولار.

وكالات: الشعب
اضطر نائب المفتش العام للشرطة الكينية، إليود لاغات، للتنحي بعد ان وجد نفسه في مأزق قانوني بعد تورطه في مقتل المدون ألبرت أوجوانغ.
شهدت قضية أوجوانغ تطوراتٍ عديدة منذ الإعلان عن وفاته في 8 يونيو، داخل مركز احتجاز للشرطة في العاصمة نيروبي، وهي الحادثة التي أشعلت موجة غضب شعبي واسع في البلاد.
وكان القتيل اتهم نائب مفتش الشرطة بالفساد والتلاعب في تعيين الضباط في وحدات التحقيقات الجنائية والمرور وهى الادوار التي قيل انها مرتبطة بالايرادات والاستخبارات كما اتهمه بشراء عقار في إمارة دبي بنحو (2.6) مليون دولار.
وكان الرئيس الكيني ويليام روتو اجري مكالمة هاتفية مع والد البرت مواسياً له.
قدّم الشرطي جيمس موخوانا، يوم الاثنين 16 يونيو 2025، أول من أُلقي القبض عليه فيما يتعلق بوفاة أوجوانغ، روايةً مُفصّلةً للأحداث، حيث ربطت شهادته بعض الشخصيات البارزة بالوفاة، بما في ذلك نائب المفتش العام لاغات، ورئيس قسم الشرطة المركزية سامسوم تالام.
ووفقًا لرواية الشرطي، فقد استُدعي إلى مكتب رئيسه، رئيس قسم الشرطة المركزية تالام، في 7 يونيو، وأُبلغ بوجود توجيه من نائب المفتش العام لاغات بوصول مشتبه وكان من المفترض “التعامل” معه بناءً على أوامر عليا.
تم حجز أوجوانغ كمشتبه به وفقًا للشرطي، كانت جلسة تعذيب وحشية على يد أربعة ضباط، جميعهم محتجزون حاليًا لدى الشرطة، ووفقًا لموخوانا، عُرض على الضباط 2000 شلن كيني لكل منهم لتنفيذ التعذيب.
وأضاف الشرطي أنه بعد لحظات من حجز أوجوانغ، سمع صراخًا عاليًا قادمًا من زنزانته، وعندما ذهب وجده في حالة يرثى لها والدم ينزف من فمه. بعد بضع ساعات، توفي




