البرهان: “عندنا كلام بخصوص الاقتصاد والشعب ماعاوز حكومة بروفيسورات وأفندية”

ارشيفية
القيادة العامة: الشعب
أبدى رئيس مجلس السيادة الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان عدم رضاه عن أداء الحكومة برئاسة كامل إدريس مؤكداً في الوقت ذاته تمسك المؤسسة العسكرية بأن تكون الحكومة مدنية وليست عسكرية.
وقال خلال لقائه الصحفيين والإعلاميين المشاركين في ملتقى الإعلاميين السودانيين بالقيادة العامة اليوم إن الشعب السوداني يستحق حكومة “تحس بيه وقاعدة مع الناس وتجوع معاهم” وليس حكومة من “الأفندية والبروفيسورات” مع تأكيده احترامه لهذه الفئات.
وأكد البرهان أن المؤسسة العسكرية لا تتدخل في شؤون الحكومة (من قريب أو بعيد) لكنه أشار إلى أن بعض القضايا تفرض عليهم التدخل لمعالجتها، خصوصاً ما يتعلق بالرسوم والجبايات والجمارك.
وأضاف أن إدارة العمل العام تحتاج إلى الإحساس بمعاناة المواطنين قائلاً: (نحن كل يوم بنعاين، ولكن حيكون عندنا كلام بخصوص الاقتصاد ما حننتظر أكتر من كدة” مشيراً إلى أن البلاد تواجه حرباً اقتصادية إلى جانب الحرب العسكرية.
وكشف البرهان عن وجود جهات تعمل على شل الاقتصاد السوداني مستشهداً بوجود حسابات لمؤسسات سودانية في الخارج وبعملات أجنبية، من بينها مؤسسات النفط والطيران وهيئة الموانئ، وقال إن محاولات إعادة تلك الأموال إلى داخل البلاد لم تنجح.
كما كشف عن وجود أموال سودانية في الخارج تقدر بنحو 450 مليار جنيه مشيراً إلى أن تلك الأموال سلمت إلى مليشيا الدعم السريع الأمر الذي أسهم بحسب قوله في تفاقم الضائقة الاقتصادية وارتفاع أسعار العملات الأجنبية.
ولم يستبعد البرهان اللجوء إلى تغيير العملة في ظل الظروف الاقتصادية التي تمر بها البلاد.
وفي ملف الذهب قال البرهان أن الحكومة لا تحصل إلا على نسبة محدودة من الذهب الذي يتم تصديره مشيراً إلى أن الإنتاج يقدر بما بين (70) و(80) طناً، بينما لا يتجاوز نصيب الحكومة منه نحو 116 كيلوغرام شهرياً.
وعزا ذلك إلى العقود المبرمة في قطاع الذهب والتي وصف شروطها بأنها قاسية على الحكومة مشيراً إلى أن المساعي الرامية إلى تعديل تلك العقود لم تحقق النجاح المطلوب.
كما كشف رئيس مجلس السيادة عن توجه الحكومة نحو التحول الرقمي في مؤسسات الدولة لكنه أشار إلى وجود مقاومة لهذا المشروع.



