البرهان يكشف اسرار خطيرة عن قحت ويصفها بـ (القوى الانهزامية عديمة الفهم)


القيادة العامة: الشعب
أغلق رئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان الباب بصورة قاطعة أمام أي عودة لـ (القحاتة) ومليشيا الدعم السريع المتمردة مؤكداً عدم وجود أي علاقات أو قنوات تواصل مع منسوبي (قحت). وشدد على أن الموقف واضح ولا يحتمل التأويل وأن المرحلة المقبلة تتطلب مواقف وطنية واضحة، بعيداً عن أي ترتيبات أو تفاهمات.
وأكد رئيس مجلس السيادة الانتقالي الفريق أول عدم وجود أي تواصل حالي بين المؤسسة العسكرية وقحت وقال (اي قحاتي يقول عندنا تواصل معاه كذاب خليناهم زمان ولا قاعدين نتكلم معاهم”.
جاء ذلك خلال لقائه اليوم بالصحفيين والإعلاميين المشاركين في ملتقى الإعلاميين السودانيين بمقر القيادة العامة حيث وجه البرهان انتقادات حادة إلى قحت واصفا إياها بالقوى الضعيفة والانتهازية وعديمة الفكر والفهم بعد أن سبق أن وصفها بالقوى الظلامية
وقال البرهان إن قوى الحرية والتغيير ظلت منذ عام 2019 تسعى إلى تمكين نفسها ومجموعاتها خلال الفترة الانتقالية مشيرا إلى أنها طرحت تمديد الفترة الانتقالية إلى ما بين خمس وسبع سنوات بينما رأت المؤسسة العسكرية أن تكون الفترة ثلاث سنوات
وكشف البرهان عن ما وصفه باتفاق سري قدمته قحت إلى المؤسسة العسكرية بعيدا عن الاتفاق الإطاري وقال إن الاتفاق تضمن 15 بندا من بينها اغرائه بالبقاء في رئاسة البلاد لمدة عشر سنوات مقابل توفير حصانة وامتيازات له إلى جانب تقاسم السلطة مع المؤسسة العسكرية على أن يتم دمج قوات الدعم السريع بعد مرور عشر سنوات
وقال أن الورقة قدمت من جانب خالد عمر يوسف وبابكر فيصل ومريم الصادق المهدي مضيفا أن بعض قيادات قوى قحت واصلت الدفاع عن مليشيا الدعم السريع حتى بعد اندلاع الحرب
واستدل البرهان إلى ما قال إنها إفادة من القيادي بحزب الأمة الواثق البرير الذي نقل عن مليشيا الدعم السريع عقب اندلاع الحرب أنها كانت تدافع عن نفسها
وجدد البرهان تأكيده الالتزام بإكمال مسار التحول الديمقراطي مشددا على أن الشعب السوداني هو من يختار من يحكمه وأن لا أحد يفرض عليه رأيا
وانتقد البرهان مجددا قحت معتبرا أنها التفت على حمدوك وحولت الحكومة من حكومة ثورة إلى حكومة سياسية
وكشف عن تفاصيل أخرى بشأن تلك الفترة قائلا إن حمدوك كان يشكو من أداء قحت وإنه اتفق مع المؤسسة العسكرية على تغيير الحكومة قبل أن يتطور الأمر إلى اتفاق على إزاحتهم من المشهد
وأضاف البرهان أن قحت تروج لما حدث في أكتوبر 2021 باعتباره انقلابا مشيرا إلى أنه التقى مؤخرا بعدد من شباب المقاومة الذين قالوا له إن قحت خدعتنا وإنهم في الجيش تعلموا من تجربة الحرب وما صاحبها من دماء ونزوح وتشريد ولن يفرطوا مرة أخرى في مستقبل البلاد
وفي ما يتعلق بمليشيا الدعم السريع قطع البرهان بعدم وجود أي توجه لإبقائها جزءا من المشهدين السياسي أو العسكري في السودان
وقال لن يكون لهم دور ولو جاء سلام لا مكان لتنظيم اسمه الدعم السريع إلا “نكون نحن ما في” مؤكداً تصميم المؤسسة العسكرية على حسم المعركة وتحرير السودان من مليشيا الدعم السريع المتمردة.



