الاخبار

البرلمان الكندي يبدي اهتماماً بالسودان والسفير بأوتاوا يُبشر بدعوة البرهان للحوار

اوتاوا: الشعب

أعلن البرلمان الكندي اهتمامه الكبير بمتابعة تطورات الأوضاع في السودان مؤكداً حرصه على مواصلة التواصل مع الجهات المعنية داخل السودان وخارجه والعمل على تطوير العلاقات الثنائية بين البلدين.
جاء ذلك خلال استقبال رئيس الجمعية البرلمانية الكندية الأفريقية النائب مايكل كوتو للقائم بأعمال سفارة السودان في أوتاوا السفير الدكتور بخيت إسماعيل ضحية بمقر البرلمان الكندي في العاصمة أوتاوا اليوم. وخلال اللقاء أعلن كوتو قبوله الدعوة التي وجهها له السفير لزيارة السودان في أكتوبر المقبل، لا سيما أنه يترأس أيضاً جمعية الصداقة البرلمانية السودانية الكندية.
وتناول اللقاء سبل تطوير التعاون المشترك والارتقاء بالعلاقات الثنائية إلى جانب مناقشة التحديات التي تواجه البلدين خلال المرحلة الراهنة. واستعرض السفير بخيت الأوضاع التي يمر بها السودان مشيراً إلى المؤامرة التي تستهدف وحدة البلاد واستقرارها، داعياً البرلمان الكندي إلى القيام بدور أكثر فاعلية في الحد من دعم بعض الدول للمليشيا المتمردة.
كما دعا السفير ضحية الجانب الكندي باعتباره من صناع القرار في كندا إلى الدفع بالعلاقات الثنائية نحو آفاق أرحب بما يدعم دور السودان الإقليمي مع التركيز على تنشيط مجموعة الصداقة البرلمانية السودانية الكندية التي شُكلت حديثاً بما يسهم في توسيع قنوات الحوار والتعاون بين البلدين.
وأطلع السفير المسؤول الكندي على آخر مستجدات الأوضاع في السودان، مشيراً إلى قرب تشكيل البرلمان السوداني فور استقرار الأوضاع في البلاد وأهمية توسيع التنسيق والتشاور حول القضايا ذات الاهتمام المشترك.
كما استعرض ضحية الجهود التي تبذلها الحكومة السودانية لتحقيق السلام والاستقرار والتنمية المستدامة وبشر بالدعوة السياسية التي طرحها رئيس مجلس السيادة الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان لإطلاق حوار وطني ومشاورات سياسية شاملة لتكون الخطوة اول تحرك خارجي يُبشّر بخطوة الرئيس إلى جانب مبادرة السلام التي أطلقها رئيس الوزراء كامل إدريس والجهود الرامية إلى معالجة آثار الحرب وإعادة الاستقرار.
وأكد السفير بخيت أهمية الدور الكندي في دعم الحلول السلمية للأزمة السودانية مشيراً إلى ما تتمتع به كندا من احترام وثقة على الساحة الدولية وما يمكن أن تضطلع به من دور مؤثر في جهود الوساطة وتحقيق السلام. كما دعا الحكومة الكندية إلى زيادة مساعداتها الإنسانية ومساندة الشعب السوداني في مواجهة التحديات الإنسانية والاقتصادية الناجمة عن الحرب.
ودعا السفير إلى توسيع قنوات التواصل مع الجاليات السودانية في كندا ومنظمات المجتمع المدني وتنظيم زيارات ميدانية ولقاءات مباشرة مع المسؤولين والخبراء للاطلاع على حقيقة الأوضاع في السودان من مصادرها المباشرة بدلاً من الاعتماد على المعلومات والتقارير الثانوية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!