الاخبار

البرهان: الحوار لن يفضي الي الدخول في الحكومة ولدينا خطوط حمراء

ارشيفية

القيادة العامة: الشعب

نفى رئيس مجلس السيادة الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان علاقته بالحوار السوداني – السوداني مؤكداً أن الحوار يجري بين المدنيين ولا علاقة للمؤسسة العسكرية به.
وقال البرهان خلال لقائه الصحفيين والإعلاميين المشاركين في ملتقى الإعلاميين السودانيين بالقيادة العامة اليوم، إن جهات وطنية بادرت بالدعوة إلى الحوار واقترحت قيامه لكنه اعتبره مفيداً إذا استند إلى الثوابت الوطنية.
وسخر البرهان من الأحاديث التي تتردد بشأن سعيه من خلال الحوار إلى البقاء في منصبه رئيساً لمدة ثماني سنوات أخرى، مؤكداً أن هذا الأمر لا أساس له.
وانتقد النخب السياسية وقال انها فشلت في توحيد الشعب السوداني مشيراً إلى أن ما يهم في المرحلة الحالية هو كيفية استكمال الفترة الانتقالية.
وكشف عن أنه عقب العودة إلى الخرطوم جرت مساع لتكوين مجلس تشريعي من القوى السياسية الوطنية والمجتمعية إلى جانب فئات أخرى.
وأكد البرهان أن الحوار السوداني – السوداني لا علاقة له بالسلطة أو الحكومة القائمة كما أنه لا يهدف إلى الدخول في أي حكومة، وقال بشكل قاطع: “ما في كلام زي دا”.
وشدد على أن دور الحوار يقتصر على تقديم توصيات لمعالجة مشكلات السودان ووضع حلول للقضايا التي تواجه البلاد بعد انتهاء الحرب.
وحذر البرهان من أي محاولة لإعادة مليشيا الدعم السريع إلى المشهد مؤكداً أن عودة القوة إلى الحياة السياسية أو العسكرية تمثل خط أحمر
وقال: (ما بنجيب الدعم السريع تاني ولن نسمح بوجوده دي خطوط حمراء)
وأضاف أن أي فصيل يحمل السلاح مرة أخرى يجب ألا يحصل على مقعد أو وزارة في الدولة مؤكداً رفض منح حملة السلاح مكافآت سياسية مناصب ووزارات مقابل استخدام القوة.
وأشار البرهان إلى أن السودان طلب من الاتحاد الأفريقي دعمه في مواجهة المليشيا وحملة السلاح داعياً إلى تبني ثقافة مجتمعية ترفض حمل السلاح وتسعى إلى محاصرته.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!