الاخبار

رئيس الوزراء لـ (مجلس السلم) : خطوط حمراء.. لا مساواة بين الجيش والمليشيا


الخرطوم: الشعب

أعلن مجلس السلم والأمن بالاتحاد الأفريقي تضامنه مع السودان والشعب السوداني ودعمه في جهوده الرامية لإعادة الأمن والاستقرار وصون وحدته وسلامة أراضيه.
وأكد تمسكه بمبادئ الاتحاد الأفريقي القائمة على إحترام سيادة الدول ووحدتها وعدم التدخل في شؤونها الداخلية ورفض كل ما من شأنه التدخل في شؤون السودان.
وأعلن رئيس مجلس السلم والأمن الأفريقي لشهر اغسطس السفير محمد خالد رئيس وفده الزائر الى السودان لدى لقائه رئيس الوزراء كامل إدريس اليوم بالخرطوم
إدانة مجلس السلم والأمن الأفريقي لكافة التدخلات الخارجية ورفضه لكل محاولات إنشاء كيانات وحكومات موازية من شأنها المساس بوحدة السودان، وأضاف ” أن الاتحاد الأفريقي سيظل شريكاً ملتزماً يرافق السودان في جهوده الرامية لتحقيق السلام وإعادة الإعمار”.
واستقبل كامل وفد سفراء مجلس السلم والأمن الأفريقي بحضور عدد من الوزراء ووالي الخرطوم، ووكلاء الوزارات وممثلي القوي السياسية والمدنية. وقدم خلال اللقاء تنويراً حول مستجدات الأوضاع في ظل الحرب الوجودية المفروضة على البلاد من قبل مليشيا الدعم السريع المتمردة وداعميها مستعرضاً حجم انتهاكات المليشيا المتمردة ضد المواطنين المدنيين العزل، والتخريب الممنهج والمتعمد الذي أحدثته المليشيا بالمرافق الخدمية والأعيان المدنية والبنى التحتية.
وقال رئيس الوزراء أن زيارة الوفد تحمل رسالة مهمة مفادها التواصل والتنسيق بين الاتحاد الأفريقي والسودان خاصة وأن السودان يعتبر من المؤسسين للاتحاد الأفريقي.
وقدم كامل خلال اللقاء شرحاً حول جهود الحكومة لإحلال السلام بالبلاد مشيراً في هذا الصدد لمبادرة حكومة السودان للسلام والتى حُظيت بقبول محلي وإقليمي ودولي.
وشدد رئيس الوزراء على ضرورة أن يضطلع الاتحاد الأفريقي بدور أكبر في مناصرة قضايا الشعب السوداني الذي يواجه حرب وجودية ويتطلع السودان لمساندة الاتحاد الأفريقي ودعمه لخطوات تصنيف المليشيا المتمردة منظمة إرهابية جراء الفظائع والانتهاكات التى ارتكبتها في حق الشعب السوداني.
ولفت كامل إلى أن هنالك خطوط حمراء لايمكن تجاوزها والمتمثلة في عدم المساواة بين القوات المسلحة ومليشيا الدعم السريع المتمردة، وعدم التدخل الخارجي في شؤون البلاد، مشدداً على أن السودانيين هم وحدهم من يحددون كيفية إدارة شأن بلادهم.
وأكد أن القوات المسلحة تتقدم الآن في إقليم كردفان الكبرى، وستنتقل إلى إقليم دارفور الكبرى حتى تحرير كل شبر من أرض الوطن دنسته المليشيات المتمردة.
وأعلن كامل أن الحوار السوداني السوداني الذي يملكه أهل السودان قاطبة سينطلق قريباً، وأضاف ” أن هذا الحوار سيقود إلى التعافي الوطني الشامل والمصالحة الوطنية الكاملة، والإعمار الدستوري المتكامل” ، لافتاً إلى أن الحوار سيُختتم بانتخابات حرة ونزيهة يختار فيها الشعب قيادة جديدة تقود الوطن.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!