(13) مصنعاً دوائياً تعود للإنتاج وسط إجراءات رقابية مشددة

الخرطوم: الشعب
أعلن الأمين العام للمجلس القومي للأدوية والسموم د. محمد بشير حسن عن دخول 13 مصنعاً دائرة الإنتاج من جملة 28 مصنعاً كانت تعمل في البلاد قبل اندلاع الحرب مشيراً إلى أن المصانع التي استأنفت نشاطها تعمل في مجالات الأدوية والمستلزمات الطبية وإنتاج الأكسجين
وأكد د. محمد في تصريحات صحفية أن المجلس يتبع إجراءات رقابية صارمة لضمان سلامة وجودة الأدوية المتداولة في الأسواق موضحاً أن جميع الأدوية المستوردة والمنتجة محلياً تخضع للفحص والتحليل بمعملي المجلس في دنقلا والسجانة
وشدد على أن أي دواء لا يتم طرحه في الأسواق إلا بعد اجتيازه إجراءات الفحص والحصول على شهادة إجازة من المجلس وذلك للتأكد من مطابقته للمواصفات والاشتراطات المعتمدة.
وأشار الأمين العام إلى أن المجلس سمح للشركات السودانية بالدخول في تعاقدات مع مصانع دوائية في كل من مصر والهند مبيناً أن الفترة المقبلة ستشهد التعاقد مع مصانع في بنغلاديش موضحاً أن هذه الخطوة تأتي في إطار الإجراءات الاستثنائية التي اتخذها المجلس لمعالجة تداعيات الحرب والدمار الذي طال عدداً كبيراً من مصانع الأدوية في البلاد مستدركاً أنهم يحرصون على توفير دواء موثوق وذي جودة وبسعر معقول باعتبار أن المجلس مسؤول عن تسعير الأدوية البشرية.
وأضاف د. بشير أن المجلس ينفذ زيارات ميدانية إلى المصانع والشركات الدوائية خارج السودان بهدف الوقوف على مدى التزامها بالمواصفات والمقاييس والاشتراطات الطبية والفنية وذلك عبر فرق فنية مؤهلة ومتخصصة
ونوه إلى أن المجلس عمل على رفع مستوى الرقابة بصورة كبيرة من خلال إعادة تنظيم وتوزيع منسوبيه وتحويل معظمهم إلى فرق رقابية ميدانية مع الاكتفاء بعدد محدود من العاملين لتولي مهام التسجيل والأعمال ذات الصلة ويأتي ذلك في إطار تطوير الرقابة والمتابعة وضمان إحكام الإجراءات ورفع كفاءة الأداء.
وأكد د. محمد أن هذه الإجراءات تأتي ضمن جهود المجلس الرامية إلى ضمان توفر أدوية آمنة وذات جودة وضمان الرقابة على سلاسل الإمداد الدوائي في ظل الظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد.




