الاخبار

إشادة دولية بدور وزير الدولة للمالية بقمة أفريقية بنيجيريا

الخرطوم: الشعب

أشادت مؤسسة ستيرلينغ وان (Sterling One Foundation) الجهة المنظمة لقمة أفريقيا للتأثير الاجتماعي والجهات المشاركة في التنظيم بما في ذلك الأمم المتحدة في نيجيريا، ووزارة الميزانية والتخطيط الاقتصادي الاتحادية في نيجيريا، وجميع الشركاء بالمشاركة المتميزة وزير الدولة بوزارة المالية والتخطيط الاقتصادي بجمهورية السودان محمد نور عبد الدائم ضمن فعاليات النسخة لعام 2026 من قمة أفريقيا للتأثير الاجتماعي (ASIS)، التي اختتمت أعمالها مؤخراً في العاصمة النيجيرية أبوجا، بمشاركة واسعة من القادة وصنّاع القرار والخبراء وممثلي المؤسسات الدولية والقطاع الخاص والمجتمع المدني من مختلف أنحاء القارة الأفريقية.
حيث شهدت دورة هذا العام مشاركة ممثلين من 42 دولة، حيث استضافت القمة أكثر من 2,327 مشاركاً افتراضياً و2,145 مندوباً حضورياً، من بينهم أكثر من 50 مسؤولاً حكومياً رفيع المستوى
وجاءت مشاركة الوزير محمد نور في القمة التي انعقدت تحت شعار (تمويل التنمية: بناء القدرة على الصمود وتحويل الاقتصادات الناشئة) في إطار تعزيز الحوار الأفريقي حول آليات تمويل التنمية، ودعم التحولات الاقتصادية، وبناء شراكات أكثر فاعلية بين الحكومات والقطاع الخاص ومؤسسات التمويل والتنمية.
وأكدت مؤسسة ستيرلينغ وان تقديرها لمساهمة الوزير ورؤاه التي قدمها خلال المناقشات التي تناولت التحديات والفرص المرتبطة بمستقبل التنمية في القارة مشيرة إلى أن مشاركته حيث كان واحداً من ضمن المتحدثين أسهمت في إثراء الحوار حول أهمية تبني حلول مبتكرة ومستدامة لتعزيز النمو الاقتصادي وتحقيق التنمية الشاملة.
وشهدت قمة أفريقيا للتأثير الاجتماعي 2026 مشاركة ممثلين من 42 دولة، حيث استضافت أكثر من 2,327 مشاركاً افتراضياً و2,145 مندوباً حضورياً، من بينهم أكثر من 50 مسؤولاً حكومياً رفيع المستوى، إلى جانب قيادات من الأمم المتحدة، والحكومات الأفريقية، والقطاع الخاص، ومؤسسات الاستثمار والتمويل التنموي، والمنظمات الخيرية، ومنظمات المجتمع المدني، والأوساط الأكاديمية.
وناقشت جلسات القمة عدداً من القضايا المحورية المتعلقة بمستقبل القارة الأفريقية، من بينها تمويل التنمية، وتنمية رأس المال البشري، والتعليم والمهارات، والابتكار، والتحول الاقتصادي، والاقتصاد الأخضر والأزرق، والشمول المالي، والحوكمة البيئية والاجتماعية وحوكمة الشركات (ESG)، وتعزيز قدرة المجتمعات والمؤسسات على مواجهة التحديات العالمية، بما في ذلك تغير المناخ.
وأكدت المؤسسة في خطاب رسمي ممهور بتوقيع الرئيس التنفيذي أولابيجي إبيكوي
أن مشاركة وزير الدولة بوزارة المالية والتخطيط الاقتصادي عكست أهمية الحضور السوداني في المنصات الإقليمية والدولية المعنية بالتنمية، وأسهمت في تعزيز تبادل الخبرات والتجارب بين الدول الأفريقية، خاصة في ظل الحاجة المتزايدة إلى بناء نماذج تنموية قائمة على الشراكات والتعاون وتوظيف الموارد بصورة أكثر فاعلية.
وأشارت إلى أن القمة لم تكن مجرد منصة للحوار، بل شكلت مساحة عملية لربط الأفكار بالاستثمارات، وتحويل الالتزامات إلى مبادرات قابلة للتنفيذ، حيث شهدت فعالياتها عدداً من الشراكات والاتفاقيات في مجالات مختلفة، من بينها الاقتصاد الإبداعي، إلى جانب جلسات ركزت على المبادرات الجريئة والإجراءات العملية لتعزيز التنمية في القارة.
وثمّنت مؤسسة ستيرلينغ وان الدور الذي يضطلع به القادة المشاركون في القمة في دفع أجندة التنمية الأفريقية، مؤكدة أن الإسهامات الفكرية والخبرات التي تم تبادلها ستواصل دعم النقاشات بين الحكومات والمستثمرين وشركاء التنمية والمؤسسات العاملة في مجالات التأثير الاجتماعي.
وتأتي الإشادة بمشاركة الوزير محمد نور تأكيداً على أهمية الدور الذي تضطلع به القيادات الأفريقية في بناء مستقبل أكثر استقراراً وقدرة على الصمود، وتعزيز التعاون الإقليمي من أجل تحقيق أهداف التنمية المستدامة وإطلاق الإمكانات الاقتصادية والبشرية للقارة.
من جانبها أعربت مؤسسة ستيرلينغ وان عن تطلعها إلى استمرار التعاون والشراكة مع المشاركين في القمة خلال الدورات المقبلة، والبناء على ما تحقق من حوارات وشراكات ومبادرات تسهم في دعم مسيرة التنمية الأفريقية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!