شخبوط يلتقي رئيسين أفريقيين بعد يومين من لقاء إبراهيم جابر بهما

رئيس انغولا وابراهيم جابر

وكالات: الشعب
قام شخبوط بن نهيان آل نهيان، وزير الدولة، يوم امس الاول (الثلاثاء) ، بزيارة رسمية إلى كلٍّ من أنغولا وجمهورية الكونغو الديمقراطية، حيث التقى برئيسي البلدين في محطتين بارزتين تعكسان اهتماماً متزايداً بالملف السوداني. وتأتي هذه الزيارات في توقيت مهم، إذ أعقبت بيومين فقط اللقاءات التي عقدها عضو مجلس السيادة السوداني، الفريق مهندس إبراهيم جابر، مع الرئيس الكونغولي فيليكس أنطوان تشيسيكيدي والرئيس الأنغولي جواو مانويل لورينسو، على هامش مشاركته في القمة التاسعة لمنطقة البحيرات العظمى التي استضافتها كينشاسا، السبت الماضي والتي أكدت دعمها للسودان وإدانتها للحركات المتمردة ومليشيا الدعم السريع.
ويعكس هذا التقارب الزمني بين التحركات الدبلوماسية احتمال وجود تنسيق غير مباشر، وربما ارتباط استراتيجي بين جولة شخبوط وما خرجت به مشاركة الفريق جابر من نتائج إيجابية دعمت الموقف السوداني وسعت لتوحيد الرؤى الإقليمية تجاه تحقيق السلام والاستقرار في السودان
وخلال القمة، عبّر الفريق جابر للرئيس تشيسيكيدي عن تقدير السودان لمواقف الكونغو الداعمة للعملية السلمية وتعزيز العلاقات الثنائية، مؤكداً التزام الخرطوم بمواصلة جهودها لإنهاء التمرد وتقليل معاناة المواطنين. كما بحث مع الرئيس الأنغولي سبل تطوير العلاقات الثنائية، مشيداً بمواقف لواندا الداعمة للسودان في المحافل الإقليمية والدولية.
أما شخبوط، فقد وصل إلى لواندا حيث استقبله الرئيس جواو لورينسو، وناقش الجانبان دور أنغولا خلال رئاستها للاتحاد الأفريقي في دعم الأمن والسلم في القارة. وشددا بحسب (وام) على ضرورة وقف الانتهاكات ضد المدنيين والعاملين في المجال الإنساني، والدفع نحو وقف فوري لإطلاق النار وضمان وصول المساعدات ومحاسبة مرتكبي الجرائم.
وفي كينشاسا، التقى شخبوط بالرئيس فيليكس تشيسيكيدي، وتناول الجانبان مستجدات الأوضاع في المنطقة، خصوصاً تطورات الملف السوداني، مؤكدين أهمية دور “الرباعية” في الدفع نحو هدنة إنسانية. كما جددا إدانة الانتهاكات، والدعوة إلى وقف شامل لإطلاق النار وضمان تدفق المساعدات الإنسانية ومحاسبة المسؤولين عنها.






