الاخبار

شاويش يتهم الهادي ادريس بالانحياز للمليشيا والسعي لتشكيل حكومة في مناطق وجودها

متابعة: الشعب

جددت الجبهة الشعبية المتحدة بقيادة خالد شاويش اتهاماتها للهادي ادريس وقطعت بعدم شرعية رئاسته للجبهة الثورية التي اعلنت خروجها منها في وقت سابق وذلك لانتهاء فترة تكليفه منذ ثلاثة سنوات ومماطلته في تسليم الرئاسة.
وكشفت الجبهة في بيان صادر عنها اليوم السبب الحقيقي وراء خروجها طواعية عن الجبهة الثورية وقالت ان الجبهة اختطفت من قبل قوات الدعم السريع، مما جعلها طرفًا غير محايد وأصبحت جزءًا أصيلاً في الحرب، بدلًا من أن تكون جهة ساعية للسلام.
وتورد (الشعب) نص بيان الجبهة الشعبية المتحدة
ردًا على قرار الرئيس الغير شرعي للجبهة الثورية

تستغرب الجبهة الشعبية المتحدة ما ورد في البيان الصادر بتاريخ 21 يناير 2025، والذي تم توقيعه من قبل الرئيس الغير شرعي للجبهة الثورية، الدكتور الهادي إدريس، والذي يزعم فيه إسقاط عضوية الجبهة الشعبية المتحدة من الجبهة الثورية. ولتوضيح الحقائق، نود أن نؤكد على النقاط التالية:
1. الانسحاب الطوعي
سبق وأن أعلنت الجبهة الشعبية المتحدة انسحابها من تحالف الجبهة الثورية السودانية في وقت سابق، وذلك للأسباب التالية:

• خروج الجبهة الثورية عن خطها السياسي واختطافها من قبل قوات الدعم السريع، مما جعلها طرفًا غير محايد وأصبحت جزءًا أصيلاً في الحرب، بدلًا من أن تكون جهة ساعية للسلام.
• تشكيل حكومة في مناطق تحت قيادة قوات الدعم السريع، مما يعكس انحرافًا عن المبادئ التي قامت عليها الجبهة الثورية.
• انتهاء فترة قيادة الدكتور الهادي إدريس منذ ثلاث سنوات، ورغم ذلك، استمر في التمسك بالقيادة، مما يعكس مماطلته في تسليم القيادة وتطبيق مبدأ الانتقال داخل التحالف، وهو ما يتنافى مع المبادئ التنظيمية والسياسية المتفق عليها.

بناءً على هذه التطورات، كان قرارنا بالانسحاب نابعًا من موقفنا الثابت والمستقل في ظل الظروف الراهنة، التي شهدت تحالفات وتغيرات سياسية لم تتوافق مع أهدافنا.
2. القرار غير ذي صلة
بما أن الجبهة الشعبية المتحدة قد انفصلت بالفعل عن الجبهة الثورية منذ فترة طويلة، فإن القرار الصادر عن الرئيس الغير شرعي للجبهة الثورية لا يحمل أي قيمة قانونية أو سياسية في سياق التفاعل القائم بين القوى الوطنية. نحن نعتبر هذا القرار بمثابة خطوة غير ذات صلة وغير مؤثرة في مسارنا السياسي.
3. رفض القيادة الغير شرعية
نود أن نؤكد مجددًا على رفضنا القاطع للممارسات التي تهدف إلى تقويض إرادة الشعب السوداني، وفي مقدمتها محاولات فرض قيادات غير شرعية. نحن نعتبر أن من لا يعبر عن إرادة الشعب السوداني الحقيقية، ولا يعمل من أجل تحقيق مصالحه في ظل الحرية والعدالة، ليس له الحق في اتخاذ قرارات تتعلق بمصير الشعوب والأمم.

في الختام، نحن في الجبهة الشعبية المتحدة ماضون في سعيينا لتحقيق السلام الشامل والمستدام في السودان، ولن نتأثر بمثل هذه القرارات التي لا تعكس الحقيقة أو الواقع السياسي القائم.

المكتب القيادي للجبهة الشعبية المتحدة
الثلاثاء 21 يناير 2025

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!