السفارة والجالية السودانية في المغرب.. وقفة تضامن ضد مجازر الفاشر وبارا


الرباط: الشعب
نظمت السفارة السودانية بالرباط بالتعاون مع الجالية والطلاب السودانيين في المملكة المغربية، وقفة تضامنية مع ضحايا جرائم التطهير العرقي في مدينتي بارا والفاشر، وذلك مساء أمس الأحد
بدأت الوقفة بالنشيد الوطني، تلاها وقفة صمت حداداً على أرواح الضحايا الأبرياء، حيث ترحم الحضور على أرواحهم.
وفي كلماتهم أمام الحضور، عبر كل من رئيس المكتب التنفيذي للجالية ورئيس اتحاد الطلاب السودانيين عن إدانتهما القوية لهذه الجرائم البشعة التي لا يمكن السكوت عنها، مؤكدين على تضامنهم الكامل مع القيادة السودانية وقواتها المسلحة في مواجهة هذه الهجمات الممنهجة ضد الشعب السوداني.
وفي حديثها خلال الوقفة، أشارت السفيرة مودة عمر إلى فظاعة جرائم التطهير العرقي التي ارتكبتها المليشيات الإرهابية المدعومة من جهات خارجية. وأضافت أن هذه الجرائم تبرز الوجه القبيح للمليشيات التي تستهدف المدنيين الأبرياء بكل وحشية، داعية إلى ضرورة محاسبة مرتكبيها. وجهت السفيرة من خلال الوقفة ثلاث رسائل حاسمة:
للشعب السوداني في الفاشر وبارا: نحن جميعًا معكم، وأرواحكم وتضحياتكم لن تُنسى.
للجيش السوداني وكافة القوات النظامية: نحن خلفكم، نقف معكم بكل قوة ونعزز من صمودكم في مواجهة هذه التحديات.
إلى المجتمع الدولي: يجب على العالم أن يقف إلى جانب الشعب السوداني في محنته، وأن يعترف بالحقائق الميدانية بعد أن شهد الجميع الفظائع، فالشعب السوداني يستحق العدالة والحرية.
كما تضمن البرنامج فقرات من الأناشيد الوطنية التي ألهبت الحضور وأعادت تجديد الولاء للوطن، بالإضافة إلى إلقاء شعري من جانب الطلاب الذين عبروا عن آلامهم وآمالهم في هذا الظرف العصيب.
واختتمت الوقفة برفع شعارات داعمة للجيش السوداني مطالبة بالقصاص من مرتكبي هذه الجرائم الوحشية، داعين إلى توحيد الجهود من أجل تحقيق العدالة وإعادة بناء الوطن. هذا التضامن هو بمثابة رسالة قوية للعالم أن الشعب السوداني سيظل متحدًا ضد الظلم والممارسات اللاإنسانية، وأنه لن يرضى إلا بالعدالة والحرية.
تجدر الإشارة إلى أن السفارة السودانية قد نظمت أيضاً مؤتمراً صحفياً الأسبوع الماضي بحضور ممثلي الإعلام والوكالات المغربية، حيث تناولت السفيرة مودة عمر خلال المؤتمر الصحفي الأوضاع المأساوية في السودان، مركّزة على الانتهاكات المستمرة بحق المدنيين، وعلى ضرورة إيقاف هذه الجرائم البشعة بواسطة مليشيا اولاد دقلو الإرهابية . وقد حظي المؤتمر بتغطية واسعة من وسائل الإعلام المغربية، التي كانت حريصة على نقل رسالة السفارة إلى المجتمع الدولي حول ما يجري في السودان وضرورة اتخاذ موقف حازم لدعم الشعب السوداني.




