جوبا تدرس اقالة مشار وتحذيرات من الخطوة

حكومة سلفاكير تدرس اقالة مشار
جوبا: الشعب
كشفت حكومة دولة الجنوب ، عن احتمال تبديل النائب الأول للرئيس الدكتور رياك مشار، الذي قيد “الإقامة الجبرية” بجوبا، بعد نتائج تحقيق بشأن تورطه المزعوم في أعمال عنف بمقاطعة الناصر.
ووُضِع مشار قيد الإقامة الجبرية في جوبا، على خلفية الاشتباكات المسلحة بين الجيش وعناصر الجيش الأبيض في مقاطعة الناصر بولاية أعالي النيل، والذي أسفر عن مقتل عشرات الجنود بينهم قائدهم.
وقال مايكل ماكوي لويث، وزير الإعلام في مؤتمر صحفي بجوبا ”، وفقا لراديو تمازج بأن منصب مشار قد يكون شاغرا إذا وجد المحققون أدلة كافية ضده، مبينا أن إذا وجد اللجنة أدلة، فتوصي بمقاضاة مشار. وأضاف مكوي، أنه إذا استدعت التحقيقات محاكمة، فستنصح اللجنة الرئيس بإقالة مشار.
ولم يكشف عن تشكيل لجنة التحقيق أو جدولها الزمني، لكنه أكد ضرورة عزل مشار رسميا أولا قبل محاكمته بتهمة العنف في الناصر، الذي قال إنه أسفر عن مقتل المئات.
وتابع “لا يمكن محاكمته وهو لا يزال النائب الأول للرئيس، ويجب إعفاؤه من منصبه ليواجه القانون، وإذا لم تجد التحقيقات أي قضية، فسيُفرج عنه”.
من جانبه قال الناشط المدني تير منيانق، المدير التنفيذي لمركز مناهضة السلام، أن المادة 1.7.2، في الاتفاقية المنشطة تنص على أن رياك مشار، هو النائب الأول للرئيس الجمهورية خلال الفترة الانتقالية.
وحذر من أن استبدال مشار من جانب واحد ينطوي على خطر تكرار أزمة عام 2016، عندما أدى تعيين تعبان دينق قاي إلى تجدد القتال. مبينا أن الخطوة قد يتم قبوله من قبل جنرالات جيش المعارضة، وأن على الحكومة التعامل مع هذا الأمر بحذر لتجنب الحرب.




