مفاجأة.. السودان يمد يده للحوار مع تشاد وإثيوبيا وليبيا

الخرطوم: اسامه
أعلن السودان مد يده بيضاء إلى جيرانه تشاد وإثيوبيا وليبيا مشدداً على أهمية إجراء حوار موضوعي معهم، باعتبار أن الجغرافيا تفرض استمرار العلاقات مع هذه الدول.
وأكد مدير جهاز المخابرات العامة،ة الفريق أول أحمد مفضل أن المحور الخارجي أسهم بصورة كبيرة في استمرار الحرب في السودان من خلال ما وصفهم بـ (داعمي التمرد) و(داعمي داعمي التمرد) إلى جانب مستخدمي التمرد.
وقال مفضل لدى مخاطبته اليوم ختام الملتقى الإعلامي الذي نظمه الاتحاد العام للصحفيين السودانيين إن السودان دخل في وضع صعب بسبب مواقف بعض دول الجوار، لكنه شدد على أنه (مافي مناص من أن تدير حواراً موضوعياً مع تشاد وليبيا وإثيوبيا)
وأضاف: (لا نستطيع نقل السودان إلى مكان آخر، وكذلك هم لن ينتقلوا، ولن يصبحوا غير جيران للسودان) مؤكداً أن مبدأ الحوار مع دول الجوار (مهم جداً وأساسي)
ووصف مفضل الحرب الدائرة في السودان، والتي اندلعت عقب تمرد مليشيا الدعم السريع بأنها الأسوأ في تاريخ البلاد مشيراً إلى حجم المرارات والمآسي التي تعرض لها السودانيون من الجنينة إلى ود النورة.
وتعهد مدير جهاز المخابرات بالعمل مع الصحفيين في حدود إمكانيات الجهاز لتنفيذ مخرجات الملتقى الإعلامي.
وأشاد مفضل بالدور الذي اضطلعت به الصحافة خلال الحرب، مثمناً دعمها لما وصفه بـ (الخط الوطني) في مواجهة المعركة، التي قال إنها (معركة بين دولة سودانية وعدم وجود دولة سودانية)
وأعرب عن رضاه عن أداء الصحافة مشيراً إلى أن جهاز المخابرات تعامل حتى مع الصحفيين الذين خرجوا عن الخط الوطني بسلوك ديمقراطي رغم وجود مواد في قانون الجهاز تخوله لاتخاذ إجراءات قانونية بحقهم بحسب تعبيره.
وقال مفضل: نؤمن بأن الصحافة سلطة رابعة وفاعلة داعياً الصحفيين إلى مواصلة مواجهة التحديات التي تحيط بالبلاد.



