الاخبار

مطابع العملة تعود إلى الخرطوم بشراكة سويسرية ممتدة منذ 1992

الخرطوم: ااشعب
تستعد شركة مطابع السودان للعملة للعودة إلى مقرها الرئيسي بالخرطوم واستئناف نشاطها من العاصمة بعد توقف استمر لنحو ثلاث سنوات جراء الحرب بالتزامن مع عودة شركة كونيغ أند باور السويسرية إلى السودان لمواصلة شراكتها مع المطابع وبنك السودان المركزي.
وبحث عضو مجلس السيادة الفريق مهندس إبراهيم جابر بمكتبه اليوم الترتيبات الجارية لإعادة تشغيل مقر شركة مطابع السودان للعملة بالخرطوم خلال لقائه وفد الشركة بحضور محافظ بنك السودان المركزي آمنة ميرغني حسن (المدير السابق للمطبعة) وممثلين عن شركة KBA السويسرية.
وتولي محافظ المركزي آمنة ميرغني اهتماماً بمتابعة عمل شركة مطابع السودان للعملة والترتيبات الجارية لاستعادة نشاطها من مقرها الرئيسي بالخرطوم، في ظل أهمية دورها في دعم منظومة العمل المصرفي وتوفير احتياجات البلاد من أوراق النقد والمطبوعات المؤمنة.
وقال المدير العام لشركة مطابع السودان للعملة المهندس محمد عبد الرحمن مختار إن اللقاء تناول الترتيبات الفنية والإدارية الجارية لاستئناف العمل من المقر الرئيسي للشركة في الخرطوم، مشيراً إلى أن الاستعدادات تمضي بصورة جيدة.
وقال أن الشركة واصلت خلال فترة توقف نشاط مقرها الرئيسي العمل من مواقع بديلة في ولايات البحر الأحمر ونهر النيل والشمالية، إلى جانب الترتيبات الجارية حالياً للعودة إلى الخرطوم واستعادة نشاطها من مقرها الأساسي.
من جانبه أكد ستيفان باومان ممثل شركة كونيغ أند باور لحلول أوراق النقد عودة الشركة السويسرية إلى السودان لمواصلة شراكتها مع مطابع السودان للعملة وبنك السودان المركزي، والتي تمتد منذ عام 1992.
وقال باومان إن «كونيغ أند باور» تعمل في مجال حلول أوراق النقد، وتعد من الشركات العالمية الرائدة في هذا القطاع، مبيناً أن الشركة تدعم الحكومات في إنشاء وتطوير مطابع العملة، إلى جانب تقديم الحلول والتقنيات المرتبطة بصناعة أوراق النقد.
وتأتي عودة الشريك السويسري إلى جانب التحضيرات الجارية لإعادة تشغيل مقر مطابع السودان للعملة بالخرطوم، في إطار ترتيبات استعادة نشاط المؤسسات الاقتصادية والفنية المتأثرة بالحرب.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!