الاخبار

“الشعب” تكشف التفاصيل الكاملة حول إبعاد وكيل الخارجية وطرد الموظفين الأمميين

بورتسودان: الشعب
الجهة التي وجهت كشفت مصادر مطلعة لـ “الشعب” تفاصيل جديدة حول الجدل الذي أُثير مؤخراً بشأن إعفاء وكيل وزارة الخارجية السفير حسين الأمين، من مهامه، وذلك عقب تنفيذه قراراً يقضي باعتبار مدير مكتب برنامج الأغذية العالمي في السودان، لوران بوكيرا، ومديرة قسم العمليات، سمانثا كاتراج، شخصين غير مرغوب فيهما، ومطالبتهما بمغادرة البلاد خلال 72 ساعة.

وتفاجأ رئيس الوزراء كامل إدريس بالقرار، ووجه وزير الخارجية محي الدين سالم بمساءلة الوكيل وليس اعفاءه من الخارجية لجهة ان اعفاء موظفي الخدمة المدنية لا يندرج ضمن صلاحيات رئيس الوزراء.
وابلغت مصادر موثوقة “الشعب” أن مجلس السيادة هو الجهة التي أصدرت قرار طرد الموظفين الأمميين فعلياً، عبر الجهة المختصة (مستشارية شؤون المنظمات والعمل الإنساني) التابعة له، والتي وجهت وكيل الخارجية بتنفيذ القرار باسم الوزارة، دون علم مكتب رئيس الوزراء.

وأوضحت المصادر أن مجلس الوزراء كان قد أصدر قراراً رسمياً قبل أيام بإنهاء تكليف حسين الأمين من منصبه، في خطوة لا علاقة لها بحادثة الطرد، إذ كان من المقرر ان يحال إلى التقاعد خلال شهر نوفمبر الجاري.
كما أفادت المعلومات التي تحصلت عليها “الشعب” أن وزير الخارجية أبلغ الوكيل بالبقاء في منزله.
وفي أول تعليق رسمي، نفت وزارة الخارجية والتعاون الدولي وجود أي أزمة داخلية تتعلق بإعفاء وكيل الوزارة المكلف، أو ارتباطها بقرار طرد موظفي برنامج الأغذية العالمي من السودان.
واكدت في بيان صحفي أن “اتخاذ القرارات يتم عبر تنسيقٍ تام بين مؤسسات الدولة المعنية، وبالطرق المؤسسية المتعارف عليها داخل الدولة”. وأضاف البيان: “إن وزارة الخارجية والتعاون الدولي، كغيرها من مؤسسات الدولة، خاضعة للهيكل الوظيفي والتسلسل الهرمي داخل المؤسسة، ولا وجود لأي خلافات داخلية كما أشيع”.

وفي المقابل، كان وكيل وزارة الخارجية المُعفى، السفير حسين الأمين، قال أن تنفيذ قرار طرد موظفي البرنامج الأممي تم “بالتنسيق الكامل مع مؤسسات الدولة”، مشددًا على أن الخطوة جاءت في إطار “حماية السيادة الوطنية”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!