عبد الله بلال يكتب: حول خطاب دقلو

* يواصل المتمرد عبدالرحيم دقلو في خطاباته ولقاءاته التي يريد بها رفع الروح المعنوية لقواته المنهزمة ميدانياً ونفسياً،، الخطاب يؤكد عدم تماسك المتمرد من خلال تضارب اللغة ولغة جسده وعيونه، حديثه لقادة الإدارة الأهلية وتهديده لهم يؤكد أن ماجاء في خطابه السابق بشأن مليون مقاتل كان للدعاية فقط لأن الذي لديه مليون مقاتل لايحتاج لمساعدة الإدارة الأهلية في الاستنفار!
* كما أن تهديده يدل على عدم استجابة الشباب للإستنفار،، ويظهر الاضطراب في ماجاء من تعبير عن عدم استهدافه للمواطن في الشمالية وهذا يدل علي عدم ترتيب خطابه قبل أن يلقيه بل دليل قاطع على أنه لايستطيع التحرك إلى الشمالية ولا قدرة له بذلك واصبح يتحدث عن الفلول والكيزان أكثر من حديثه عن قضيته التي يقاتل من أجلها!
* والسؤال المحوري كيف تقول يامتمرد مافي سلام ونفس اللحظة تتحدث انكم تريدون الأمن والاستقرار للمواطن !! المتمرد دقلو أكد في عموم حركته وخطاباته غياب القائد حميدتي عن المشهد وصار لايذكر إسمه عدا مرة واحدة وكان يجب عليه أن يبلغ قواته تحية القائد الأعلى أولا إن كان موجوداً !!
* يبدو أن حظر شركات المليشيا وفق قرار الخزانة الأميركية ورد وزارة العدل الإماراتية بأن تلك الشركات لا سجل لها في أبوظبي سيكون له الأثر البالغ على ال دقلو وهذا يؤكد وجود خلافات بين الكفيل الإماراتي والمكفول الدلقاوي!!
* وكما ذكرت في مقال سابق أن الكفيل اصابه الإحباط من ال دقلو وبدأ يفكر جلياً في “المخارجه” أو ايجاد بديل لهم وهذه الجزئية سوف نتحدث عنها بعدما يكمل “زولنا” في أبوظبي ملف الخلاف ويأتينا من ال زايد بالخبر اليقين قبل توزيع التوجيهات إلى إدارة ملف المليشيا لدى المخابرات،




