رأي

عبد الله بلال يكتب: تفكير الجيش وتفكير المليشيا

أسئلة تحتاج لبحث قبل الإجابة الفرضية من الذي يفكر لجيشنا العظيم؟ ومن الذي يفكر للميلشيا المتمردة؟ وماهي الأسئلة ؟.
س (١) من الذي فكر باعطاء الإبرة للسيد القائد العام للحفر بها لدفن المليشيا؟؟ أليس كان من الأفضل الحفر بالبوكلن في بداية الأمر ثم تأتي هندسة الحفرة بالابرة!!؟ وحينها يكون تطبيق نظرية تخفيف الصدمة أقل من امتصاص الصدمة وتكون خسارة الوطن في بنيته الاقتصادية والتنموية في عاصمتنا الخرطوم أقل خسارة من التي حدثت بل يكون تموضع وانتشار جيشنا منفتح ومستولي علي معسكرات الجنجا وليس محاصر ومتخندق في معسكراته كما حدث ماحدث.
بل أليس من الأفضل الانقضاض علي قادة المليشيا والغداء بهم قبل ان يتعشوا ويغدروا بخيرة القادة من قادتنا العظام منهم من قضي نحبه في معتقلات المليشيا ومنهم من ينتظر المصير المجهول!!!
اما س(٢) للميلشيا وقادتها من أين اتيتم بثقافة الغدر والخيانة؟؟ فالكلية الحربية ترضع وتربي أبنائها علي حب الوطن ونكران الذات وعدم الخيانة !! من أين اتيتم؟؟ لتقومون في الصباح الأسود وتبدأ معركتكم باستهداف الجيران من النساء والأطفال والزملاء الذين كانت اياديهم معكم في إناء واحد حتي تناول وجبة السحور من أين لكم بتلك الأخلاق؟؟
ومن الذي هداكم طريق التيه والضلال واخبركم ان طريق استلام السلطة محاط بالورود ولم يخبركم عن الحسكنيت واشواك الهجليج والسدر التي تنبت في فوهة بنادق عساكر حراسات الرئاسة والمهندسين والمدرعات والاشارة والهجانة بل في قلب كل عسكري من عساكر جيشنا توجد خارطة الوطن مرسومة علي نواصي قلبه بدماء الحمية والغيرة ومكتوب عليها ( جندينا مما قام للوطن سند ومرحبتين حباب الموت محل ما اتولد) ونقول للجنجا من محور إنساني عادت الدايات الي أهلها ونتمني لكم دايات اخري
(س) لقيادة الاولي مشاه بمدني كيف حالك وشعورك وانت السبب في تدمير اقتصاد السوداني الذي يعتمد على الزراعة في الجزيرة وسنار وسنجه والدالي والمزمزموم؟؟ كيف حالك وانت سبب تشريد عمال وموظفي سكر الجنيد وغرب سنار؟؟كيف حالك وانت حرمتنا من السكروالذرة والقمح والفول والسمسم والقطن؟؟ هل تعلم ياسيادة اللواء ومن معك من القادة والضباط المنسحبين من مدني أنكم منحتم اكثر من نصف مساحة السودان للجنجا؟؟
وهل تعلموا ايها المنسحبين انكم شردتم اكثر من خمسة مليون نسمة من المدن والقري؟؟ هل تعلموا أن ماحدث ل بابنوسة والأبيض والدلنج والفاشر يساوي ألف مقابل واحد مما تعرضتم له ؟؟ لكن فعلآ الثبات في القلب وليس في الرجلين والفقروالغني عند أهل الثبات علي المبدأ واحد لأنهم يعلمون ان الموت واحد عكس الذين يعتقدون ان الموت في فوهة بندقية المليشيا وأن الرزق والمال لها ملك يوزعها يسمي بن زايد لعنة الله عليه فليتنا نسمع أن نسمع بكم ايها المنسحبون من مدني حامكتم أنفسكم قبل ان يحاكمكم زملاءكم ثم محاكمة الله العادل في كرسي عرشه،
(س) للمتمرد كيكل ومن معه بدأت القوات المرتزقة وبعض من أبناء دارفور وكردفان تعود الي ديارها فرحين بالمنهوبات التي اخذوها من مواطني الجزيرة وأنت ومن معك مازلت تقاتل في الجزيرة وتهدي الاخرين عروض اهلك وشرف بنات اعماممك وخوالك فمتي تعلن لنا فرحك الأكبر بإعلان انتصارك علي اهلك وتعلن ان ملابس بنات اهلك اللائي اغتصبن من الجنجويد تم عرضها للحبوبات
وقد اكدت الشواهد انهن شريفات قبل ان يمسهن الجنجا الذين اتيت بهم مغتصبين لبنات اهلك فمتي نسمع بفرحك وصوت ذخيرتك في حفلة اعلان الشرف الذي كنت سبب محوري في انتهاكه والغدر به؟؟ متي نسمع بك بأنه تم تغيير اسم جدك كيكل الي دقلو وحينها تصبح من اولاد دقلو الحاكمة الوكيل الشرعي ل (ال زايد) المغضوب عليها شعبيا وجماهيريا وربانيا!! والسؤال الاخير للمتمرد كيكل مات البيشي وانتهت سيرته وتبرأت منه قبيلته وترك تاريخ أسود لأطفاله وأسرته فما ذنب اطفالك واسرتك الكبيرة ذات التاريخ الناصع ان تسود صفحتها برغبات هوي نفسك واشواق ال دقلو وطمع ال زايد؟؟
(س) لقيادة غرفة السيطرة وقيادة جيشنا العظيم ماذا اعددتم لنا من مفاجأة تفرحنا في عيد الجيش السبعين وعدد السبعين عند اهل الباطن والذاكرين عدد الوصول الي الغايات يسمي بعدد اللانهاية عند اصحاب الفضل امثال الامام حامد الغزالي وعبدقادر الجيلاني ودليلهم علي ذلك مخاطبة الله سبحانه وتعالي لرسوله لو استغفرت له سبعين مرة وهذا يعني انه عدد يحوي اسرار الباطن التي عمها عند الله فنرجو منكم ايها القادة ان تجعلوا من العيد السبعين عيد بنهاية التمرد وحسم المعركة.، عيد به يتجدد تاريخ قواتنا المسلحة،،عيد يفرحنا بعودتنا الي ديارنا ومنازلنا ولم الشمل مع بعضنا ، افتحوا لنا طريق القضارف مدني، ،مدني سنار سنجه الدمازين، افتحوا لنا طريق كوستي ام روابة الأبيض الدلنج كادقلي.
نرجو ان نفرح بانتصارات شتي في عيد الجيش السبعين في جميع مسارح العمليات وكذلك بتنظيف حوش الجيش من ما اصابه من اختراقات من مال المليشيا وال زايد وصداقات أسامه داؤود للذين تحدث عنهم سعادته ياسر العطا الذين انكسروا للمال فصارت اسرهم واطفالهم تحت رحمة مخابرات قرقاش ودحلان قلوبهم هناك ومؤخرتهم في كراسي السلطة وللحديث بقية عن هؤلاء وعن مستشاريهم الذين مازالوا يحلمون بعودة ال دقلو للمشهد حتي بلغت بهم الجرءة ينادون بمنع مجابهة اهلنا بشمال كردفان للمليشيا ويتحدثون عن هزيمة الصياد وعدم قدرته علي تحرير ام روابة قبل ان يتحرك الصياد وماكانت إثيوبيا بعيدة عنهم ولا السفر عبر مطار بورتسودان صعب عليهم وكأنهم يتغنون(ما،همانا مادام سعادته معانا ) وللحديث بقية لكن نأمل ان تفرحنا قيادة الجيش في العيد السبعين بانتصارات كبيرة ومفرحة في جميع المسارح

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!