الاخبار

عبد الرحمن المهدي محذّراً: لا للمناصب عبر القرابة ولا للانحياز للمليشيا

ام درمان: الشعب

أصدر الأمير عبد الرحمن الصادق المهدي قائد سيوف النصر و نائب رئيس مجلس الحل والعقد بهيئة شؤون الأنصار بياناً أكد فيه حرصه الدائم على النهج المؤسسي الذي أرساه الإمام الصادق المهدي ودعا فيه إلى الحفاظ على وحدة حزب الأمة القومي و تماسكه في مواجهة التحديات الراهنة التي تمر بها البلاد .

وأوضح الأمير عبد الرحمن أن الحزب ملك لجماهيره الممتدة في كافة أرجاء الوطن محذراً من محاولات بعض القيادات تسلق المناصب على أساس روابط عائلية والانحياز إلى مليشيا آل دقلو تحت شعارات مموهة مؤكدًا أن الشعب لن يسمح باستمرار مثل هذه الممارسات .

وكشف الأمير عبد الرحمن عن الدور الذي قام به في الترتيب للقاء الإمام الراحل الصادق المهدي بقيادات النظام السابق يوم 10 أبريل 2019 والذي أفضى إلى انحياز اللجنة الأمنية للثورة في اليوم التالي مشيراً إلى أن هذا الموقف كان جزءًا من واجبه الوطني للحفاظ على استقرار البلاد.

وفيما يتعلق بزيارته لدار الأمة أوضح أنها جاءت بصفته رئيس مجلس إدارة شركة “الصديقية” المالكة للعقار لحل مشكلة احتلال بعض الأسر للدار وأن الزيارة تمت بالتنسيق مع لجنة شكلها رئيس الحزب المكلف و بحضور ممثل من القوات المسلحة تأكيداً لاحترام القانون وحماية الممتلكات.

ودعا الأمير عبد الرحمن قيادات الحزب إلى التركيز على القضايا الوطنية الكبرى والعمل المشترك من أجل إنهاء الحرب وإعادة بناء الوطن مشدداً على أهمية استعادة الحزب لدوره القيادي في تحقيق الوحدة الوطنية و دعم الاستقرار السياسي.

واختتم الأمير عبد الرحمن بيانه بالتأكيد على ثقته في قدرة الشعب السوداني على تجاوز التحديات معرباً عن تفاؤله بقرب انبلاج فجر الخلاص و مستشهداً بقول الله تعالى : “عَلَى اللَّهِ تَوَكَّلْنَا رَبَّنَا افْتَحْ بَيْنَنَا وَبَيْنَ قَوْمِنَا بِالْحَقِّ وَأَنتَ خَيْرُ الْفَاتِحِينَ”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!