الاخبار

رئيسة مفوضية حقوق الإنسان السابقة إيمان نمر: تزويج ضحايا الاغتصاب بذريعة “السترة” جريمة جديدة

 

متابعة: الشعب
دعت رئيسة مفوضية حقوق الإنسان الأسبق، إيمان نمر، في رسالة إنسانية جريئة ومؤثرة، إلى إنهاء الوصمة الاجتماعية التي تلاحق الناجيات من جرائم الاغتصاب علي يد مليشيا الدعم السريع، مشددة على أن “الناجية ليست مذنبة، بل بطلة صمدت رغم الألم”.

وجاءت مناشدة نمر عبر صفحتها على “فيسبوك” تعليقاً على حادثة مأساوية وثّقها أحد الكتّاب، تعرّضت خلالها فتاة للاغتصاب الجماعي من قبل ميليشيا الدعم السريع، قبل شهر فقط من موعد زفافها، فيما تعرّضت جدتها لاعتداء مماثل أدى إلى وفاتها، وتوفي والدها نتيجة الضرب المبرح. وأشارت نمر إلى أن هذه الفتاة تتلقى الآن علاجاً نفسيًا، بعد أن تخلى عنها خطيبها.

واستنكرت ايمان ما وصفته بـ “المنطق المشروط” في التعامل مع ضحايا الاغتصاب، ورفضت فكرة تزويج الناجيات كنوع من “السُترة”، مؤكدة أن للناجية الحق الكامل في اتخاذ قراراتها من منطلق إنساني وحقوقي، لا من باب الشفقة أو الوصمة.

وأضافت نمر :”لا خزي ولا عار على الناجيات. إن المجتمع كله كان ضحية هذا الانتهاك الجماعي. الناجية تحتفظ بكامل حقوقها، وقيمتها لا تنتقص بأي حال من الأحوال.”

ودعت نمر إلى نقاش صريح وحر يعيد الاعتبار للناجيات، ويسهم في معالجة آثار العنف الجنسي على مختلف فئات المجتمع، بما في ذلك الرجال والشباب الذين قد يتعرضون لصدمات مشابهة ويصعب عليهم الإفصاح.

وأعلنت نمر عن فتح باب النقاش عبر صفحتها على فيسبوك لدعم الناجيات نفسياً واجتماعياً، وقالت من أرادت التواصل الخاص مُرحّب بها، مع حفظ السرية والخصوصية التامة.
مشيرة إلى وجود كوادر تطوعية مؤهلة للعلاج النفسي، داعية إلى كسر الصمت ومواجهة الواقع بشجاعة وعدالة.

 

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!