الاخبار

بمشاركة مدير المخابرات.. اختتام منتدى الأمن بروسيا بحضور (120) دولة

موسكو: الشعب

اختتم الاجتماع الدولي لكبار المسؤولين المعنيين بالشؤون الأمنية أعماله في العاصمة الروسية موسكو، (المنتدى الدولي الأول للأمن) بمشاركة ممثلين من 120 دولة وعدد من الهيئات والمنظمات ذات الصلة، وذلك خلال الفترة من 26 إلى 29 مايو الجاري. وترأس وفد السودان مدير عام جهاز المخابرات العامة الفريق أول أحمد إبراهيم مفضل.
وقال سفير السودان لدى روسيا الاتحادية محمد الغزالي سراج إن المؤتمر شكّل تظاهرة أمنية دولية كبيرة لقادة الأجهزة الأمنية في العالم، بهدف تبادل الآراء حول التحديات التي تواجه المجتمع الدولي، وبحث أنجع السبل لمعالجتها.
ووصف السفير بحسب سونا مشاركة السودان بالمتميزة، مشيراً إلى كثافة جدول الأعمال وأهمية اللقاءات التي أجراها مدير جهاز المخابرات العامة، والتي أتاحت فرصة لإحاطة قادة الأجهزة الأمنية والمشاركين في المؤتمر بآخر التطورات في السودان، والتقاطعات الإقليمية والدولية المرتبطة بالأزمة السودانية.
وأوضح الفريق أول مفضل، خلال كلمته أمام المؤتمر، أن التدخلات الخارجية في ظل نظام دولي أحادي القطبية لا يراعي المبادئ الأساسية الحاكمة للعلاقات الدولية، أدت إلى اختلالات كبيرة وعدم توازن شجّع بعض الدول على انتهاج سياسات عدائية وفرض عقوبات واتباع معايير مزدوجة، مع تجاهل الانتهاكات التي تُمارس ضد السودان، في مخالفة واضحة لمبادئ القانون الدولي والإنساني ومبدأ عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول، الأمر الذي أسهم في إطالة أمد الحرب ووقوع فظائع وانتهاكات جسيمة.
وأضاف السفير الغزالي أن كلمة مدير جهاز المخابرات العامة تناولت كذلك الآثار المترتبة على الإفلات من العقاب، وتمادي المليشيا المتمردة في ارتكاب الانتهاكات واستجلاب المرتزقة من أكثر من 17 دولة، وما يمثله ذلك من تهديد مباشر للأمن الإقليمي والدولي.
وأشار إلى أن كلمة الفريق أول مفضل تضمنت تحليلاً دقيقاً للواقع الدولي الراهن، وما يشهده من اختلالات ناجمة عن هيمنة القطب الواحد واستخدام أدوات قسرية لتحقيق مصالح ضيقة، وما ترتب على ذلك من حروب وصراعات حول الموارد والنفوذ، أدت إلى تفاقم الأزمات الإنسانية والنزوح والفقر وعدم الاستقرار.
وأكد السفير أن الكلمة لم تقتصر على تشخيص الواقع الدولي، بل قدمت أيضاً مقترحات بناءة لمعالجة الاختلالات الهيكلية في المنظومة الدولية، من خلال إصلاح منظومة الأمم المتحدة، وترسيخ مبادئ نظام دولي متعدد الأقطاب يحقق الأمن والاستقرار، ويدعم الشعوب المستضعفة، ويحترم سيادة الدول ومصالحها الوطنية بعيداً عن التدخل في شؤونها الداخلية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!