السودان يؤكد الاستعداد لمواجهة الايبولا بدعم من الإيقاد


الخرطوم: عواطف عبد القادر
أكد وكيل وزارة الصحة الاتحادية د. علي بابكر سيد أحمد أهمية تعزيز جاهزية السودان لمواجهة فيروس الإيبولا والطوارئ الصحية من خلال تطوير أنظمة الإنذار المبكر والمختبرات وبناء قدرات الكوادر البشرية وتقوية التنسيق والسياسات الصحية. وأشار إلى أن الشراكات الإقليمية والدولية تمثل ركيزة أساسية لدعم الاستجابة الوطنية للتحديات الصحية مؤكداً أهمية توفير الموارد المالية اللازمة لتنفيذ الخطط وتحقيق الأهداف المنشودة.
جاء ذلك خلال افتتاح وزارة الصحة الاتحادية صباح اليوم بفندق قراند فيلا هوليدي بالخرطوم ورشة دعم مكافحة الإيبولا التي تنظمها منظمة الإيقاد ضمن مشروع الاستعداد الإقليمي لمواجهة الجوائح (PREPARE) بحضور مدير الإدارة العامة للطوارئ الصحية ومكافحة الأوبئة د. منتصر محمد عثمان وممثلة الإيقاد رانيا حسن وممثلة منظمة الصحة العالمية د. هالة خضري إلى جانب عدد من القيادات الصحية وممثلي المنظمات الدولية.
وثمّن وكيل وزارة الصحة الاتحادية جهود منظمة الإيقاد في الإعداد للورشة مؤكداً استمرار التعاون المشترك ومعرباً عن أمله في أن تسهم مخرجاتها في وضع خطة مدروسة لتعزيز الاستعداد والاستجابة للطوارئ الصحية.
من جانبها أكدت ممثلة منظمة الإيقاد رانيا حسن ضرورة ترجمة القرارات والتوصيات إلى خطط عملية واضحة تستجيب لأولويات السودان مشيرة إلى التزام المنظمة بالعمل مع المؤسسات السودانية ومنظمة الصحة العالمية لتنفيذ مخرجات الورشة وتعزيز قدرات الاستعداد والاستجابة للطوارئ الصحية.
وفي السياق أشارت ممثلة منظمة الصحة العالمية د. هالة خضري إلى مستوى التنسيق مع وزارة الصحة الاتحادية مؤكدة جاهزية الكوادر الطبية للتعامل مع الإيبولا وأهمية مواصلة التنسيق المشترك لتعزيز قدرات الاستجابة الصحية.
وأوضح مدير الإدارة العامة للطوارئ الصحية ومكافحة الأوبئة د. منتصر محمد عثمان أن الورشة التي تستمر أربعة أيام تهدف إلى رفع مستوى جاهزية السودان للتعامل مع الطوارئ الصحية عبر إعداد الخطط العملية وتدريب الكوادر وتعزيز التنسيق بين الجهات المعنية.
وأكد استمرار التعاون مع منظمة الصحة العالمية والهلال الأحمر السوداني وبقية الشركاء إلى جانب مشاركة وزارة الثروة الحيوانية مبيناً أن الورشة تناقش الأنشطة التي سيتم تمويلها من منظمة الإيقاد لدعم استعداد السودان لمواجهة الإيبولا المنتشر حالياً في كينيا وجمهورية الكونغو الديمقراطية.



