الجالية السودانية في إسطنبول.. وقفة تضامنية لأجل الفاشر بمشاركة منظمات حقوقية تركية وعربية


إسطنبول: الشعب
نظمت الجالية السودانية في مدينة إسطنبول، امس وقفة شارك فيها عشرات العائلات السودانية المقيمة في المدينة، إلى جانب طلاب وأفراد من جاليات عربية وبمشاركة منظمات حقوقيه تركيه وعربيه في ميدان “بيازيد” وسط المدينة، وذلك دعماً للقوات المسلحة السودانية، وتنديداً بانتهاكات مليشيا الدعم السريع، في الفاشر وسط مطالبات بتصنيفها ضمن التنظيمات الإرهابية.
وألقى عدد من منظمي الفعالية كلمات تناولوا فيها حجم الجرائم في مدينة الفاشر، والانتهاكات التي ارتكبتها المليشيا بحق المدنيين. كما ردد المشاركون هتافات تطالب بمحاسبة المليشيا في تلك الجرائم، متعهدين بملاحقة مرتكبيها والاقتصاص منهم ومن داعميهم.
وأعلنت منظمات حقوقية تركية دعمها للتظاهرة، من بينها نقابة المحامين الثانية في إسطنبول، وجمعية “أوزغور در”، مؤكدين عزمهم إعداد مذكرات قانونية تطالب بمحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات في دارفور أمام الجهات الدولية المختصة. وقدم عدد من أبناء الجالية السودانية كلمات تضمنت مجريات حول ما جرى في مدينة الفاشر،كما شارك قنصل السودان في إسطنبول أسامة محجوب في التظاهرة.
وأعرب المتحدثون خلال الوقفة عن إدانتهم للصمت الدولي تجاه ما يجري في إقليم دارفور، مطالبين المنظمات الإنسانية والإعلام الدولي بتحمّل مسؤولياتهم في نقل الحقائق ودعم الجهود الرامية لإنهاء معاناة المدنيين.
وتلا رئيس الجالية السودانية في إسطنبول المهندس نزار عطا المنان البيان الختامي للوقفة التضامنية.. “الشعب” تنشره كاملاً
بسم الله الرحمن الرحيم
بيان حول جرائم مليشيا الدعم السريع في السودان وصمت العالم المخزي
انطلاقاً من واجبنا الوطني والإنساني، نظمت الجالية السودانية في إسطنبول اليوم وقفة تضامنية في ميدان بايزيد دعماً للشعب السوداني وصموده، وتنديدًا بما ترتكبه مليشيا الدعم السريع المتمردة من جرائم إبادة وانتهاكات واسعة ضد المدنيين، خاصة في مدينة الفاشر وولايات دارفور.
لقد تحولت هذه المليشيا إلى أداة قتل ودمار ممنهج بدعمٍ مالي وعسكري أماراتي مكشوف، يهدف إلى تمزيق السودان وضرب وحدته واستقراره. وما يجري اليوم ليس صراعًا داخليًا كما تروج بعض الجهات الإعلامية المساندة لهذه الإبادة الجماعية ، بل هو عدوان منظم على الدولة السودانية وشعبها ومؤسساتها.
كما تعبّر الجالية عن شكرها العميق للشعب التركي الصديق خاصة موقف فخامة الرئيس رجب طيب أردوغان من حرب المليشيا في بلادنا والسلطات المحلية في إسطنبول التي أبدت تعاونًا وتفهّمًا كبيرًا في تسهيل تنظيم هذه الفعالية السلمية، والتي تهدف إلى رفع الوعي العالمي بمعاناة السودانيين والدعوة لوقف الحرب بتسليم المليشيا السلاح ووقف الدعم الخارجي لها، مع التأكيد على ضرورة عدم الإفلات من العقاب.
ونحن في الجالية السودانية في إسطنبول نؤكد ما يلي:
1. دعمنا الكامل والمطلق للحكومة الشرعية والقوات المسلحة السودانية باعتبارها الحامي الشرعي الوحيد لوحدة السودان وسيادته، في معركته العادلة ضد التمرد والفوضى.
2. إدانتنا القاطعة لصمت المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية أمام الجرائم التي ترتكبها مليشيا الدعم السريع بحق المدنيين، والتي ترقى إلى جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية.
3. مطالبتنا بتصنيف مليشيا الدعم السريع كمنظمة إرهابية، ومحاسبة كل من يدعمها أو يمولها أو يبرر جرائمها، باعتباره شريكًا في الإرهاب.
4. دعوة المجتمع الدولي، وخاصة دولة تركيا والدول الحرة، إلى الوقوف إلى جانب الشعب السوداني ومؤسساته الوطنية، ودعم جهود الجيش في استعادة الأمن والاستقرار وبناء السلام الدائم.
5. التأكيد على ضرورة تقديم الدعم الإنساني العاجل للمتضررين والنازحين، خاصة في ولايات دارفور والخرطوم والجزيرة، ومساندة الجهود الوطنية والدولية لإغاثة المدنيين.
وفي الختام تتجدد الجالية السودانية شكرها للشعب التركي والجاليات العربية والإفريقية والآسيوية في تركيا لوقفتها القوية مع الشعب السوداني.
إننا نعلن من هنا، من قلب إسطنبول، أن السودان لن يُكسر، ولن تُهزم إرادته، وأن دماء الشهداء لن تذهب سدى.
ونناشد كل أحرار العالم أن يكسروا جدار الصمت وأن يقفوا مع الحقيقة والعدالة والإنسانية.
إسطنبول – 2 / نوفمبر / 2025م
الجالية السودانية بإسطنبول تركيا
الاتحاد العام للطلاب السودانيين بتركيا
رابطة الطلاب السودانيين بإسطنبول




