إريتريا تجدد دعمها للسودان وتبدي اهتماماً بتعلّم اللغة العربية

أسمرا: الشعب
جددت دولة إريتريا حكومةً وشعباً دعمها للسودان ووقوفها إلى جانبه مستحضرة مواقف السودان التاريخية الداعمة للشعب الإريتري خلال فترة كفاحه.
وأكدت وزيرة التعليم الإريترية الدكتورة حليمة محمد محمود عمق العلاقات بين السودان وإريتريا مشيرةً إلى الروابط التاريخية والثقافية الراسخة التي تجمع الشعبين وأن الشعب الإريتري ينظر إلى السودان باعتباره بلده الثاني.
جاء ذلك خلال استقبالها لسفير السودان لدى أسمرا أسامة أحمد عبد البارئ – بناء على طلبه – حيث بحث الجانبان آفاق التعاون المشترك في المجال التعليمي وناقشا سبل تعزيز التنسيق بين البلدين.
كما أعربت الوزيرة عن تطلعها لتحقيق السلام في السودان مؤكدة رغبة بلادها في تطوير التعاون مع نظيرتها السودانية خاصة في مجالات المناهج الدراسية وطرق التعليم والبحوث العلمية وتعليم اللغة العربية باعتبارها إحدى لغات العمل في إريتريا إلى جانب مجالات حيوية أخرى.
من جانبه أشاد السفير أسامة عبد البارئ بمتانة العلاقات بين البلدين والشعبين الشقيقين مثمناً مواقف إريتريا الداعمة للسودان ومشيداً بحسن معاملة السودانيين المقيمين في إريتريا.كما أشار إلى اهتمام الرئيس الإريتري، إسياس أفورقي، بتطوير العلاقات الثنائية. مؤكداً استمرار التواصل بين قيادتي البلدين.
واستعرض السفير الزيارات المتبادلة مؤخراً بما في ذلك زيارات رئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان إلى أسمرا، وزيارة الرئيس إسياس أفورقي إلى السودان والتي تناولت القضايا المشتركة وتطورات الأوضاع في منطقة القرن الإفريقي والبحر الأحمر إلى جانب القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
كما قدم السفير أسامه عرضاً للتطورات الميدانية في السودان مشيراً إلى التقدم الذي أحرزته القوات المسلحة السودانية والقوات المساندة واستعادة السيطرة على معظم ولايات البلاد.
وفي ختام اللقاء أكد الجانبان على عمق العلاقات التاريخية بين البلدين وأهمية استمرار الدعم المتبادل واتفقا على التوقيع على مذكرة تفاهم لتطوير التعاون في مختلف مجالات التعليم.




