الاخبار

الأطفال فاقدي الرعاية.. أيادي تحمي وقلوب تحتضن

الخرطوم: الهميم عبدالرازق.

#⃣ مع الطلقة الأولى لحرب 15 ابريل وبينما كان الجميع يهم لترتيب أوضاعه وحماية أسرته وأطفاله كان هناك شابان كل همهما ترتيب وحماية الأطفال فاقدي الرعاية الوالدية أو ما يعرف باطفال المايقوما.

#⃣ هذان الشابان هما اختصاصي العلاج النفسي الأستاذ عبدالله يوسف أبوشوك، وزميله اختصاصي أول العلاج النفسي الأستاذ صدام احمد إبراهيم.

#⃣ تركا كل شيء بما فيها حياتهما وحماية أسرتيهما كما يفعل الجميع في تلك اللحظات الحرجة واحتضنا أكثر من 301 قلب صغير يحتاج للحماية والرعاية والاحتواء والحب الذي يمنح للحياة معنى أكثر إنسانية.

#⃣ هرعا تجاه واجبهما بكل مسئولية واختارا أن يكونا صوتاً لهؤلاء الأطفال وحراساً لحمايتهم من بطش مليشيا لا ترحم.

#⃣ غادرا وسط ظروف عصيبة مرافقين للأطفال من الخرطوم الي مدني ومنها الي كسلا.

#⃣ لم يكتفيا بتلك التضحيات العملية الكبيرة ، بل وثقا تلك التجربة العظيمة والمشرفة بجانب خبرتهما في المجال في سِفر قيم جاء في 7 فصول و 184 صفحة ناصعة من الإيثار والرحمة ومن الإنسانية حمل عنوان “الأطفال فاقدي الرعاية الوالدية بين الحقوق والرعاية” .
#⃣ كل هذا الجهد رعته بالدعم والرعاية وزارة التنمية الاجتماعية بولاية الخرطوم بقيادة مديرها العام الوزير المكلف الأستاذ صديق فريني.

#⃣ ويعد هذا السفر العظيم إضافة علمية وتوثيقية مهمة للمكتبات السودانية وذاكرة حية ومرجع علمي وعملي لقضايا هذه الفئة من الأطفال .

#⃣ أعلن عن هذا العمل في احتفال بهيج احتضنته قاعة الوزارة بشارع البرلمان وسط حضور نوعي تقدمهم ممثل والي الخرطوم وزير الشباب والرياضة والإعلام الطيب سعد الدين ووزير التنمية الاجتماعية صديق فريني ولفيف من قيادات الولاية و المهتمين بقضايا المرأة والطفل.

#⃣ ناقش الكتاب أيضاً التحديات التي واجهة منظومة الرعاية خلال حرب 15 أبريل وتجارب الكفالة الناجحة مع تقديم أدوات مهنية ونماذج تطبيقية تساعد العاملين في مجالات الحماية والرعاية الإجتماعية على تطوير جودة الخدمات وتحقيق مصلحة الطفل.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!