رأي

اسامه عبد الماجد يكتب: ولن نطيع الأمريكان ؟

0 لم اتفاجأ او اجزع من العقوبات الأمريكية التي تنوي واشنطن تطبيقها على بلادنا.. ولسبب هذة المرة مدعاة للدهشة !! عن اي اسلحة كيميائية تتحدث الولايات المتحدة.. ولو كنا نملك هذا النوع من السلاح ما قُتل المواطن الاعزل ولا شُرِد ولا اغتصبت الحرائر.
0 تعلم واشنطن ان السودان لايقتني اسلحة كيميائية.. لكنها مسيرة طويلة معهم مليئة بالخزي.. و”المتغطي بالأمريكان عريان”.. لو امتلكنا هذا السلاح ما تطاول علينا الرمم والوحوش البشرية والقتلة المأجورين.. والمرتزقة وعربان الشتات.
0 دمروا بلادنا ونهبوا كل شى حتى الضحكة الجوانا والابتسامة التي تكتسي الوجوه السمراء.. لكن لم ينكسر السودانيين.. قدموا درساً في معاني التضحية والفداء والبسالة والشهامة.. كتائب البراء والبرق الخاطف والمشتركة.. عرف السودانيين شباباً عاهدوا الله لا البرهان امثال فتح العليم الشوبلي والمصباح طلحة والنيّل الفاضل وأويس واخوانهم.
0 اما قواتنا الباسلة التي قدمت ارتالاً من الشهداء.. حارسه مالنا ودمنا.. ماتوانت وماتخاذلت وكانت كما العهد بها.. جيش “قوقو” وجدناه قدام.. لافرق بين الجندي والجنرال.. لم تقف امريكا يوماً الى جانب الشعب السوداني.. حتى عندما حانت تلك الفرصة بعد التغيير في 2019 كانت كما توقعنا.. نهبت خزائن السودان الخاوية والزمت الحكومة بدفع مئات الملايين من الدولارات على جرم لم نرتكبه.
0 تعاملت مع قحت وكأنها الانقاذ.. وعرف اصحاب الغفلة ان واشنطن تهمها مصلحتها.. ولن تلتفت الى “الموجوعين والمكلومين والمقهورين”.. هى واشنطن التي تطعن في الظهر باسم ديمقراطية الابتزاز وحرية العمالة وعدالة ضمك الي قائمة الجبناء او “يدوسك ترامب بالحذاء”
0 كان بمقدور قادة الانقاذ دفع تلك الأموال.. ويقفوا مجردين من القيم والاخلاق وربما حتى الملابس أمام الأمريكان كما فعل امثال حمدوك ونصر الدين عبد الباري.. لكنها – أي الانقاذ – حفظت واشنطن عن ظهر قلب.. وكانت تعرف متى تتعاون معها ومتى تبتعد عنها لتنجز ثورة البترول والاتصالات والتعليم والطرق.
0 يجب على الرئيس البرهان ان يعلم ان الولايات المتحدة لم تسمع بتعيينه رئيس وزراء مدني.. ويجب على رئيس الحكومة كامل ادريس ان يعلم ان امريكا التي تتعامل مع السودان ليست هى التي يلتقي مسؤوليها في حفلات ” ريسيبشن” حيث تبادل الضحكات الصفراء الباهتة – كالتي على وجه حمدوك- او عند “قرع الكؤوس” !!.
0 فرضت واشنطت عقوبات علي مؤسسات وطنية بمثابة ذراعاً للجيش “منظومة الصناعات” وعلى الرئيس البرهان.. ومع ذلك تواصلت الانتصارات علي المليشيا.. وعندما تم دحرها في ولايات سنار والنيل الابيض والخرطوم وكانت نهايتها في الوسط بسحقها في الصالحة و”عوت” كلابها الهاربة.. كان الاعلان عن عقوبات جديدة في محاولة لمرضاة “الكفيل” وانقاذ المليشيا.
0 الذي نريده من الحكومة ان لا تيأس ومن خلفها الشعب الصابر.. وعلى الجيش ان يواصل مسيرته الظافرة ومن خلفه المجاهدين.. بذات الإصرار الذي انتصرنا به عسكرياً.. علينا ان نعقد العزم علي خوض معركة دبلوماسية طويلة تحتاج ضبط النفس والتعامل بحكمة.
0 ومهما يكن من امر.. معركة شعارها “لن نذل ولن نهان ولن نطيع الامريكان”.. وحتماً سيدنو عذابهم.
* الجمعة 23 مايو 2025
osaamaaa440@gmail.com

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!