كيف نجا (3) ولاة من هجوم مُسيرة في سنار ؟

من اليمين : بادي – الزبير – قمر
متابعة: الشعب
أُعلنت إحصائيات غير رسمية عن سقوط نحو (27) ما بين شهيد وجريح، جراء استهداف طائرة مسيّرة استراتيجية تابعة لمليشيا الدعم السريع لقاعة الاجتماعات داخل قيادة الفرقة 17 مشاة بولاية سنار امس، أثناء انعقاد اجتماع ولائي مشترك ضم ولاة ولايات النيل الأبيض وسنار والنيل الأزرق.
وأفادت المعلومات بأن ولاة الولايات الثلاثة كانوا قد غادروا موقع الاجتماع متجهين إلى وزارة المالية بمدينة سنجة، وقبل عودتهم مجدداً إلى مقر قيادة الفرقة، وأثناء اقترابهم من الموقع، وقع الاستهداف الجوي، ما استدعى سحبهم فوراً إلى أماكن آمنة، الأمر الذي أسهم في نجاتهم من الحادث.
وفي هذا السياق، نعت حكومة ولاية النيل الأبيض في بيان رسمي، باسم الوالي قمر الدين محمد فضل المولى وأعضاء حكومته والأمين العام للولاية، الموظف الماحي حماد عبد الله من إدارة المراسم، والرقيب عبد الهادي الصادق من طاقم حراسة الوالي، اللذين استشهدا أثناء أداء واجبهما.
من جانبها أصدرت حكومة إقليم النيل الأزرق بيانا أكدت فيه أن حاكم الإقليم الفريق أحمد العمدة بادي يتمتع بصحة جيدة، ولا صحة مطلقاً لما تم تداوله عبر بعض مواقع التواصل الاجتماعي بشأن مقتله في الهجوم الذي استهدف مدينة سنجة. ووصفت الحكومة تلك الأنباء بأنها شائعات وأكاذيب تهدف إلى زعزعة الأمن وبث الرعب وسط المواطنين.
ودعت حكومة الإقليم المواطنين إلى عدم الانسياق وراء الأخبار المضللة، وضرورة تحري الدقة واستقاء المعلومات من المصادر الرسمية الموثوقة، مؤكدة استقرار الأوضاع وتجديد ثقتها في وعي المواطنين وتماسكهم في مواجهة حملات التضليل الإعلامي.
وفي السياق ذاته أكدت مصادر مطلعة أن والي ولاية سنار اللواء (م) الزبير حسن السيد بخير وبصحة تامة، نافية ما راج من أنباء غير دقيقة حول إصابته.



