رد ثاني من الوطني على البرهان.. بيان من شباب الحزب

شب
متابعة: الشعب
﷽
المؤتمر الوطني
أمانة الشباب الإتحادية
بيان هام
قال تعالى : ﴿ أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا ۚ وَإِنَّ اللَّهَ عَلَىٰ نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ﴾ [الحج :39].
وقال جل في علاه :{ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا كَأَنَّهُم بُنْيَانٌ مَّرْصُوصٌ (4)}[الصف :4]
نهنئ الشعب السوداني الصامد الصابر بالإنتصارات في محاور البلاد المختلفة، وسائلين المولى عز وجل أن يبلغنا رمضان والبلد في أمن وأمان.
تابعنا اللقاء السياسي الذي جمع رئيس مجلس السيادة الانتقالي القائد العام للقوات المسلحة الفريق أول ركن/عبد الفتاح البرهان عبدالرحمن مع القوى السياسية الوطنية والمجتمعية،. حول خارطة الطريق للحوار السوداني السوداني وعليه نؤكد الآتي :-
– وقوفنا كتفاَ بكتف، وخندق بخندق مع القوات المسلحة السودانية.
– حسم متبقي مليشيا آل دقلو الإرهابية في ولاية الخرطوم، وغربنا الحبيب.
– كما نريد التأكيد على أن المؤتمر الوطني حين قاتلت عضويته في صفوف القوات المسلحة لم تكن تنتظر دعوة من أحد ولا شكراً من أحد فالجميع أقزام عندهم أمام حب الوطن إذ أن قتالهم من أجل عزة وكرامة الشعب السوداني دفاعاً عن المظلومين ونصرة للمستضعفين كما أمرنا الله تعالى، لا من أجل مغنم أو سلطة فقد كنا خارج السلطة قبل الحرب وسنكون بعدها إلا أن يحملنا إليها الشعب السوداني حملاً ، لقد قاتل الشباب حين قاتلوا لإستعادة وطن لا سلطة وساندوا الجيش لا قائده العام وقادرون على إعادة الكرة عند كل نداء.
– وندعو القائد العام للقوات المسلحة النأي بنفسه عن الصراع السياسي وألا يخوض فيه حتى يجنب القوات المسلحة الإتهامات المتكررة لقادتها بالخوض في وحل السياسة .
– ونؤكد أن حكم البلاد لا يقرره إلا الشعب السوداني وبدلاً من المزايدة على المؤتمر الوطني وتضحية شبابه الواجب الذهاب إلى إنتخابات حرة نزيهة تنتهي من مشوار الإبتزاز الرخيص الذي إبتداته قحت ويجب أن ينتهي، وينتهي معه كل النهج الإقصائي .
– شباب الوطني يدعون رئيس مجلس السيادة إلى عدم المقارنة بينهم وقوى تقدم فمشروع المؤتمر الوطني أصيل يستمد مشروعيته من الشعب السوداني، ومشروع تقدم دخيل يستمد مشروعيته من أعداء الأمة ،ويذكرونه أن نهج الإقصاء بداته قحت ورعاتها ولا يليق به السير في طريق الأعداء الذين داهموا القائد العام للقوات المسلحة السودانية وحاصروه في القيادة العامة للجيش فحذار من إختراع العجلة وإعادة إنتاج الأزمة.
– ندعوا القائد العام للخروج من الحلقة المفرغة عبر إبتدار حوار وطني جامع تناقش فيه أمهات القضايا وتعالج فيه جذور الأزمة وتخط فيه الأمة خطتها نحو أفق حضاري جديد تحوذ فيه السيادة والريادة وتبني دولة العزة والمنعة بدون إقصاء أو تمييز أو إستفراد ، نداوي فيه أدواء الماضي ونردم فيه الوهدات، ونستشرف فيه المستقبل في مائدة مستديرة لا تستثني أحداً ولا صوت فيها أعلى من صوت الآخر متنازلين عن الأغلبية لصالح الإجماع وعن الضغائن لصالح التسامح وعن الإحتراب بالتكافل لتمضي المشاريع الوطنية تجاورا لا تنافراً منطلقين إلى فضاءات المستقبل الرحب بعد الإنعتاق من سجون الماضي المؤلم .
– هذه هي رؤيتنا التي سنعمل لها ونبذل في سبيلها كل غالي ورخيص إلتزاماً بعهدنا مع شهدائنا الأبرار الذين مضوا من هذه الأرض ليكون السودان أفضل، وسوف لن نرتضي بغير هذا المقام أبداً فهل من عبرة وإعتبار .
نسأل الله أن يرحم الشهداء، ويشفي الجرحى، ويرد المأسورين وينصر قواتنا المسلحة السودانية.
السبت ٩ / شعبان / ١٤٤٦ هـ
8/ فبراير / 2025م
المؤتمر الوطني-أمانةالشباب الإتحادية




