السودان يعرض أضرار جرائم الميليشيا على التنمية أمام آلية رصد لمجلس حقوق الإنسان

ارشيفية..
جنيف: الشعب
جدد السودان تأكيده أن مليشيا الدعم السريع المتمردة كانت سبباً رئيسياً في تفاقم الأزمة الإنسانية بالبلاد، من خلال ممارساتها المتمثلة في العنف القائم على النوع، وتجنيد الأطفال، وأعمال النهب والتخريب، الأمر الذي أدى إلى تعطيل الخدمات الأساسية وزيادة معاناة المدنيين، ولا سيما النساء والأطفال.
جاء ذلك في البيان الذي قدمته رئيس وفد السودان المشارك في فعاليات الدورة (60) لمجلس حقوق الإنسان بجنيف وكيل وزارة العدل، مولانا هويدا علي عوض الكريم،
، أمام آلية الخبراء الخاصة بالحق في التنمية التابعة لمجلس حقوق الإنسان بالأمم المتحدة
وثمّنت مولانا هويدا جهود مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، ، مؤكدةً أهمية تعزيز التعاون الدولي القائم على العدالة والمساواة بما يمكن الدول النامية، ومنها السودان، من الوفاء بأولوياتها التنموية.
وتشير “الشعب” الى ان آلية الخبراء الخاصة بالحق في التنمية هيئة تابعة لمجلس حقوق الإنسان بالأمم المتحدة، تضم خبراء مستقلين يعملون على متابعة أوضاع التنمية في الدول، وتقديم المشورة والتوصيات لتعزيز الحق في التنمية باعتباره من الحقوق الأساسية للشعوب.
وتكتسب مشاركة السودان أمام هذه الآلية أهمية خاصة لعرض التحديات التي تواجه البلاد بسبب النزاعات، والتأكيد على حق الشعب السوداني في التنمية العادلة والمستدامة.
وأشارت هويدا في بيانها إلى أن ما ورد في التقرير بشأن تأثير النزاعات المسلحة على الحق في التنمية يعبّر بدقة عن واقع السودان اليوم، داعيه المجتمع الدولي إلى دعم خطط إعادة الإعمار، وتخفيف أعباء الديون، وتعزيز العدالة المناخية عبر التمويل الأخضر، إلى جانب إشراك النساء والشباب في مسارات التنمية، ورفع التدابير القسرية الانفرادية التي تعيق حق الشعب السوداني في التنمية.
كما أكدت مولانا هويدا أن السودان يولى اهتماماً كبيراً بالحق في التنمية من خلال تكريس المبادئ العامة لحقوق الإنسان واعتماد سياسات وطنية فاعلة تسعى إلى تعزيز هذا الحق. ونوهت الى ان الحكومة السودانية أجازت في يناير 2023 استراتيجية الحماية الاجتماعية، التي ترتكز على العدالة الاجتماعية والتنمية المستدامة، مع إيلاء أولوية خاصة للمناطق المتأثرة بالنزاعات، وتوسيع فرص العمل للشباب.




