أفورقي يدعو إلى دعم الانتقال المدني في السودان بقيادة مجلس السيادة

أسمرا: الشعب
قدم الرئيس الإريتري إسياس أفورقي شرحاً وافياً حول مختلف القضايا العالمية والإقليمية والوطنية في مقابلة إذاعية وتلفزيونية مباشرة مع وسائل الإعلام المحلية باسمرا
وعند سؤاله عن الوضع العالمي ، أوضح الرئيس إسياس أن محاولة إقامة نظام أحادي القطب للولايات المتحدة جاء نتيجة التراجع العام الذي شهدته الولايات المتحدة على مدى الثلاثين عامًا الماضية .
وأضاف أن الهدف الأول من هذه الإجراءات هو السيطرة على الموارد الطبيعية ، مشيرًا إلى أن الإجراءات المتخذة في فنزويلا خير مثال على ذلك ، وأن حالات غرينلاند وكندا والمكسيك وكوبا وكولومبيا وبنما وإيران قيد المناقشة أيضًا .
وقال : “شعوب العالم تريد أن تعيش في سلام وعدل واحترام”.
واشار الى إن أفريقيا لا يمكن اعتبارها حاضرة في هذه المعادلة العالمية لكن منطقتنا قد تتأثر نظرا لأهميتها الاستراتيجية .
وبشأن التعاون المحتمل بين إرتريا والولايات المتحدة ، قال “إن هذا التعاون ليس جديدًا، وأنه بدأ منذ اليوم الأول للإستقلال “لا ينبغي لنا أن نعيش في الماضي، بل أن نتطلع إلى المستقبل”. وأضاف أن تعاوننا يهدف أساسًا إلى تصحيح السياسات الخاطئة في القرن الأفريقي أو جوارنا، مؤكدًا أن الجهود ستستمر في ظل البيئة العالمية الجديدة التي ندخلها .
وفيما يتعلق بالوضع في السودان، قال الرئيس أسياس “إن مبادرة الشعب السوداني للتعافي من الأضرار السياسية والاقتصادية التي لحقت به سابقآ قد أُسيء توجيهها بسبب التدخلات الخارجية وأن ما نشاهده الان “ ما يطلق عليه حرب بين جنرالين “ انما يتم بدعم خارجي لعرقلة العملية. وذلك لأن السودان مستهدف ، وصار ضحية التدخلات الاجنبية، لأن استقرار السودان لاينعكس على هذه المنطقة فقط بل دوره اكبر، ولذلك لحل هذه المشكلة يتطلب مساهمة الجميع .
و أكد ان واحدا من اوجه الحلول هو دعم الإنتقال المدني في السودان بقيادة مجلس السيادة الإنتقالي
وبشان الوضع الداخلي في إثيوبيا وإعلان الحرب من قبل حزب الازدهار ، قال الرئيس أسياس “إن الحرب موجهة أساسًا ضد الشعب الإثيوبي ، وتحديدًا الأمهرا ، والتقراي ، والأورومو ، الصوماليين ، وغيرهم . وقال” إن الحملة الشرسة مدفوعة بالكسل والجشع والخوف، مضيفًا أن الهدف ليس ازدهار المجموعة ، بل خدمة مصالح أخرى، ولا يمكن فصلها عن الوضع في السودان. وشدد على ضرورة العمل بهدوء.
وفي إشارة إلى زيارته للسعودية ومصر في نهاية عام 2025 ، قال الرئيس أسياس ، إنه لا يمكن تحقيق السلام والاستقرار والتنمية بمعزل عن التعاون والتفاهم مع المحيط. وأضاف : “ للسعودية ومصر مكانتهما في المنطقة وكذلك للدول الأخرى ”، مشيرًا إلى أن المشاورات مع السعودية ومصر هي استمرار للتفاهمات السابقة. وأوضح أن إرتريا قدمت مقترحًا من 12 بندا بشأن الاستقرار في المنطقة.




