أسامة عبد الماجد يكتب: زادنا.. «أذتنا» !!

. الواجب والمرحلة الراهنة التي تمر بها بلادنا.. بعد التدمير الممنهج الذي نفذته مليشيات وعصابات الباغي الشقي حميدتي.. يحتم علي الرئيس البرهان وجهاز المخابرات بقيادة احمد مفضل اعادة ترتيب مؤسسات الدولة خاصة الاستراتيجية والاقتصادية .. وفي مقدمتها مجموعة زادنا العملاقة ابان حقبة مديرها الاسبق احمد الشايقي.
* انحرفت زادنا عن مسارها الوطني في عهد قيادتها الحالية الخاملة.. صممت الانقاذ – جزاها الله خيرا – مشروعاتها لتكون صمام امان الامن الغذائي للسودان.. ويكفي اسمها، لتكون زادا لأهل السودان.
* خططت زادنا ونفذت المشروعات الزراعية بطريقة حديثة ومبتكرة.. وبعدها كانت تسلمها لجهات لتتابع مسيرتها.. وبذلك مضى المشوار الظافر للمجموعة في المجال الزراعي والبستاني وتربية الماشية بشكل مبهر.
* ولكن كيف اصبح حالها اليوم في عهد طه حسين.. الذي سيكمل منتصف مايو المقبل ثلاثة سنوات في منصبه.. ابتعدت تماما عن دورها الاستراتيجي وحشرت انفها فيما لا يعنيها.. واصبحت تتاجر في استيراد الدقيق ومواد البناء وانتشر في اروقتها الضعف.. يباهي طه بمطار عطبرة وهو ليس من صميم عمل زادنا.
* لكن يعود تركبز طه حسين الي ادارته قبل توليه شوون زادنا شركة هايبر ديل وهي شركة عادية حاولت تطوير مطار الخرطوم ولم تفلح.. تملك زادنا عددا من الشركات التي انشئت لتنفذ مشروعاتها.. بحيث لا تضع المجموعة رقبتها تحت سيف شركات المقاولات والانشاءات وسماسرة السوق.. لكن لم يتم توظبفها بالصورة المثلى.
* تعاني المجموعة حاليا وتعيش اوضاعا داخلية خانقة.. بسبب القدرات المحدودة لفريقها العامل وقيادتها التي لم تدير مشروعات ضخمة.. ان امكانات وحجم زادنا اكبر بكثير من قدرات طه وبعض المتحلقين حوله ولذلك فقدت المجموعة حبويتها وقوتها.
* تحتاج زادنا الي مراجعة دقيقة وشاملة.. وتوقعت ان يقوم مستشار الرئيس الاقتصادي والمالي اللواء محمد الفاتح بهذة المهمة.. بعد حالة الفوضى التي وصلت الى مفاصل المجموعة.. ويفكر خارج الصندوق لان السودان احوج مايكون بعد الحرب لتامين الغذاء وامتلاك “كروت” قوة زراعية سيما وان حرب الغذاء و المياة على الابواب.
* كذلك يدور حديث هامس حول بيع الادارة لبعض الاصوال.. ونتمنى ان لايكون صحيحا ومجرد اكاذيب مجالس.. ولذلك الكرة في ملعب جهاز المخابرات.. فمشروعات زادنا بمثابة امن قومي لانه كان ينتظر منها تقديم الدعم الاجتماعي لمنسوبي القوات المسلحة.. وسد ثغرات الحكومة.
* واحدة من الأسباب الرئيسة وراء التراجع المريع لزادنا الي جانب قلة خبرة طه.. هو وجود الفريق اول ميرغني ادريس على رئاسة مجلس ادارتها.. و كتبنا الايام الماضية حول طريقة ادارته المعطوبة لمنظومة الصناعات الدفاعية.. وسنعود مقبل الايام لذات الملف.
* انشغل ميرغني عن المجموعة ومن خلفه اعضاء مجلس الادارة الذين كان يفترض ان يضعوا الاستراتيجيات والسياسات والخطط والإجراءات التي من شأنها تحقيق مصلحة زادنا.. ومتابعة دور المدير في الإشراف على الإدارة التنفيذية في المجموعة. بالإضافة إلى تنظيم الشؤون المالية والإدارية.. وهو مالم يحدث
* قد لا تعلم عزبزي القارئ الكريم ان مجلس ادارة زادنا نفسه في نسخته الجديدة يعاني من اختلالات حقيقة.. ممثلة في الاختيار الخاطئ لاعضاء المجلس وبعضهم مدراء شركات في منظومة الصناعات بدلا من الاستعانة بالخبرات وبالتالي ليس بمقدور اولئك الخروج علي رئيسهم ميرغني إدريس.
* ومهما يكن من امر.. يجب التدخل الفوري لاجل اعادة ترتيب زادنا.
* الثلاثاء 4 مارس 2025
* ..osaamaaa440@gmail.com




