وفد دبلوماسي وعسكري بريطاني يزور بورتسودان

وكالات: الشعب
من المتوقع وصول وفداً بريطانياً دبلوماسياً وعسكرياً رفيع المستوى إلى مدينة بورتسودان، الاثنين. لمناقشة تطورات الوضع الأمني في البلاد، مع التركيز على سبل إنهاء الحرب المستمرة، منذ أبريل 2023.
وأشارت المصادر إلى أن الوفد سيركز بشكل خاص على كيفية تعزيز الجهود الإنسانية وتسهيل إيصال المساعدات الضرورية للمناطق المتضررة.
وقالت المصادر بحسب مراسلة الشرق بالسودان مها التلب إن الوفد يضم السفير البريطاني والمبعوث ريتشارد كراودر، إلى جانب أربعة ضباط من وزارة الدفاع البريطانية.
ومن المقرر أن يجري الوفد لقاءات مع عدد من أعضاء مجلس السيادة السوداني، ورئيس الوزراء كامل إدريس، ووزير الدفاع حسن داوؤد كبرون.
وكانت بريطانيا قد فرضت في ديسمبر الماضي، عقوبات على كبار قيادات قوات الدعم السريع، واتهمتهم بارتكاب ما وصفته بـ”أعمال وحشية”، تشمل “عمليات قتل جماعي، وعنف جنسي ممنهج، وتعمّد” الاعتداء على مدنيين في مدينة الفاشر عاصمة ولاية شمال دارفور
وقالت الحكومة البريطانية في بيان، إن عبد الرحيم حمدان دقلو، نائب قائد قوات الدعم السريع وشقيق قائدها محمد حمدان دقلو (حميدتي)، إلى جانب ثلاثة قادة آخرين، “يُشتبه ضلوعهم في هذه الجرائم”، مضيفة أنهم “باتوا يواجهون تجميداً للأصول وحظراً للسفر”.
وذكر البيان، أن الحكومة تعهدت بتقديم 21 مليون جنيه إسترليني إضافية لتوفير الغذاء والمأوى، والخدمات الصحية والحماية للنساء والأطفال في بعض المناطق التي يصعب الوصول إليها في السودان.
وأضاف بيان الخارجية البريطانية، أن “أفعال قوات الدعم السريع في الفاشر ليست عشوائية: بل هي جزء من استراتيجية متعمدة لترهيب السكان وبسط السيطرة عن طريق الخوف والعنف، وآثار أفعالهم يمكن مشاهدتها من الفضاء”، موضحاً أن صوراً التقطتها أقمار اصطناعية لمدينة الفاشر “تظهر رمالاً مخضّبة بالدماء، وأكوام من الجثث، وما يدل على وجود قبور جماعية دفنت بها جثامين الضحايا بعد حرقها”.




