والي الخرطوم: تدمير (13.800) محول والكثير لايزال مطلوباً

الخرطوم : الشعب
قال والي الخرطوم أحمد عثمان حمزة إن الأضرار التي لحقت بقطاع الكهرباء في الولاية كانت واسعة، مشيراً إلى تدمير نحو 13 ألفاً و800 محول كهربائي إلى جانب تدمير محطات المرخيات وكباشي وبانت ما أدى إلى استمرار انقطاع التيار الكهربائي عن عدد من الأحياء حتى الآن.
وأوضح حمزة أن وزارة المالية الاتحادية ولجنة تهيئة العودة إلى الخرطوم بذلتا جهوداً كبيرة لمعالجة آثار الدمار، مبيناً أن الولاية تسلمت حتى الآن نحو 6 آلاف محول كهربائي أسهمت في تغطية جزء من الأحياء السكنية.
وأشار في تنوير صحفي اليوم إلى توفر عدد من المحولات حالياً على أرض الواقع إلا أنها كانت تحتاج إلى ملحقات تشمل علب التوزيع والعدادات والأسلاك مؤكداً أن هذه المشكلة جرى تداركها مؤخراً بما يتيح المضي في عمليات إعادة التيار الكهربائي للمناطق المتضررة.
وفيما يتعلق بالقطاع الخاص أكد والي الخرطوم أن القطاع تعرض لأضرار كبيرة جراء الأحداث، مشيراً إلى مطالبات من أصحاب الأعمال بشأن التعويض وقال إن رؤية الدولة حول تعويض أصحاب القطاع الخاص تمثل قضية ينبغي أن تخضع للنقاش.
وأضاف أن مرور عام وأربعة أشهر على تحرير الولاية شهد تنفيذ خطوات كبيرة في مسار إعادة الإعمار وتهيئة الظروف لعودة المواطنين، لكنه أشار في الوقت ذاته إلى أن (الكثير لا يزال مطلوباً).
وفي قطاع التعليم كشف حمزة عن تضرر نحو 215 مدرسة بصورة شبه كاملة موضحاً أن الولاية اضطرت إلى نصب خيام داخل عدد من المدارس لاستيعاب الطلاب فيما أدى تضرر مدارس أخرى إلى حدوث اكتظاظ في المؤسسات التعليمية العاملة.
وأكد سعي الولاية إلى توسيع الشراكات للمساهمة في إعادة تأهيل القطاعات الخدمية، مشيراً إلى أن مستشفى التجاني الماحي يجري العمل على صيانته بمبادرة من سوداني مقيم في دولة قطر.
وقال الوالي أن الولاية تمتلك عدداً من المشروعات الجاهزة للتنفيذ، إلى جانب خطة استراتيجية أعدها المجلس الأعلى للاستراتيجية والمعلومات مشيراً إلى أن ارتفاع سعر الدولار فرض تحدياً جديداً أدى إلى توقف بعض المشروعات وتأخير تنفيذها.
وشدد حمزة على استمرار جهود الولاية في إعادة الإعمار واستعادة الخدمات الأساسية بالتوازي مع البحث عن شراكات وموارد إضافية لاستكمال المشروعات ومعالجة آثار الدمار.




