مفصولون يطالبون التأمينات الاجتماعية بالإسراع في صرف مستحقاتهم

الخرطوم: الشعب
أعرب عدد من الموظفين الذين فصلوا من عملهم لا سيما خلال فترة الحرب عن استيائهم من استمرار تعليق صرف مستحقاتهم لدى الصندوق القومي للمعاشات والتأمينات الاجتماعية لأكثر من ثلاثة أشهر رغم استئناف المؤسسة نشاطها من مقرها الرئيسي في الخرطوم.
وبحسب إفادات عدد من المتضررين فإن إدارة المؤسسة ترجع تأخر صرف المستحقات إلى إغلاق الحسابات المصرفية خلال فترة الحرب عقب انتقال أعمالها إلى مدينة بورتسودان. وأشاروا إلى أن المؤسسة عادت لمزاولة أعمالها في الخرطوم، بالتزامن مع عودة تدريجية للكوادر الوظيفية إلى مواقع العمل رغم استمرار النقص في أعداد العاملين.
ويرى المتضررون أن المؤسسة لا تواجه أزمة سيولة تحول دون الوفاء بالتزاماتها المالية مؤكدين أن عمليات تحصيل الاشتراكات استمرت من مختلف الولايات طوال فترة الحرب إلى جانب ارتفاع الإيرادات نتيجة توسع أنشطة المنظمات الدولية العاملة في المجال الإنساني، وهو ما انعكس، بحسب تقديرهم، على موارد عدد من المؤسسات الحكومية.
وطالب المتضررون إدارة المؤسسة والجهات المختصة بالإسراع في معالجة المشكلات الفنية المتعلقة بالحسابات المصرفية وإعادة تفعيلها بما يضمن صرف مستحقات المفصولين دون مزيد من التأخير مؤكدين أن استمرار تعليق الصرف يزيد من معاناتهم في ظل الظروف الاقتصادية والمعيشية الصعبة.
كما ناشدوا الجهات المعنية إنصافهم وصرف حقوقهم القانونية باعتبارها حقوقاً أصيلة ومكفولة مشددين على أن هذه الفئة تعاني أوضاعاً إنسانية بالغة الصعوبة منذ إنهاء خدماتها خلال فترة الحرب.



