الاخبار

سلفاكير يُقيل مدير الأمن بعد 10 أشهر من تعيينه ويأمر بإقامة صلاة إلزامية لكبار المسؤولين

 

جوبا: الشعب

أصدر الرئيس الجنوبي سلفاكير ميارديت، سلسلة من القرارات الرئاسية مساء امس، قضت بإقالة مدير جهاز الأمن الداخلي وإجراء تعيينات واسعة في مناصب قيادية، تزامناً مع إعلان “افطار صلاة وطني” إلزامي لكافة أركان الدولة.

تضمنت المراسيم التي بثها التلفزيون الرسمي بحسب راديو تمازج إقالة الفريق شارليس شايع مايور من منصب المدير العام للأمن الداخلي بجهاز الأمن القومي، وذلك بعد 10 أشهر فقط من تعيينه. وعين سلفاكير الفريق ماوين ماوين أريك المعروف بـ “ماوين ماقول” خلفاً له، مع ترقيته من رتبة لواء.

ولم تذكر المراسيم الأسباب الرسمية لإقالة مدير المخابرات، غير أنها تأتي في سياق تغييرات أمنية وسياسية بدأت الشهر الماضي بإقالة بنجامين بول ميل من منصب نائب الرئيس.
كما شملت قرارات الإقالة والتعيين عدداً من كبار المسؤولين في مفاصل الدولة، أبرزهم وزارة النقل، بتعيين بول ضل قوم وكيلًا للوزارة خلفاً للمهندس سيزار أوليا ماركو.
وفي وزارة التعدين عيين دينق ماكوك وكيلاً للوزارة خلفاً للدكتور سانتينو ماثيوك. وفي هيئة الطيران المدني: عيين المهندس أيي قرنق دينق مديراً عاماً لسلطة الطيران المدني.

وأعاد سلفاكير، تعيين البروفيسور جون أكيج مديراً للجامعة، وعين بونا نقونق نقوين، مفوضاً لمالية بوحدة الأمن القومي.

وأعلن الرئيس كير عن تنظيم “إفطار صلاة وطني سنوي”، على أن تقام النسخة الأولى منه صباح غدٍ السبت في القصر الرئاسي بجوبا.
ووجهت الرئاسة دعوة إلزامية لجميع كبار المسؤولين، بمن فيهم نواب الرئيس، والوزراء، وقادة الجيش، وحكام الولايات، والمشرعين، وأعضاء السلطة القضائية. وتهدف المبادرة حسب الرئاسة إلى التماس “الهداية الإلهية” وتعزيز الوحدة الوطنية والالتزام بالقيم العليا للبلاد.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!