الاخبار

سلفاكير يظهر في سجلات المدان بجرائم جنسية إبستين

وكالات: جوبا: الشعب

كشفت سجلات صادرة عن وزارة العدل الأمريكية عن ورود اسم رئيس الجنوب سلفاكير، في رسالة بريد إلكتروني تعود إلى عام 2010، وُجهت إلى الممول الأمريكي الراحل جيفري إبستين، المدان بجرائم جنسية.
وتأتي الوثيقة ضمن حزمة أوسع من المواد التي أُفرج عنها في إطار الإجراءات القانونية المرتبطة بإبستين، دون أن تتضمن أي دليل على وجود علاقة مباشرة أو تواصل أو لقاء بين كير وإبستين.
وبحسب السجلات أُرسلت الرسالة في 25 سبتمبر 2010 من مرسل مجهول، وحملت عنوان “الإيكونوميست هذا الأسبوع”. وتضمنت الرسالة تعليقات على مقالات وشخصيات وردت في مجلة الإيكونوميست، حيث أشار المرسل إلى صورة لسلفاكير قائلاً: “انظر صورة سلفا كير، صفحة 58. إنه بطلي”.
وفي ذلك الوقت، كان كير يشغل منصب رئيس حكومة الجنوب، التي كانت تتمتع بالحكم الذاتي قبل إعلان انفصالها رسميا عن السودان في يوليو 2011.
وأظهرت الرسالة طابعا عاما، إذ شملت أيضًا ملاحظات عن شخصيات دولية أخرى، من بينها وزير الخزانة الأمريكي الأسبق لورانس سامرز، ما يشير إلى أنها كانت تعليقا شخصيا من المرسل على محتوى المجلة، لا أكثر.
ولا توجد في السجلات بحسب سودانزبوست أي إشارة إلى علم سلفاكير بالرسالة أو إلى حدوث أي تفاعل بينه وبين إبستين، الذي توفي في أحد سجون نيويورك عام 2019 أثناء انتظاره المحاكمة بتهم اتحادية تتعلق بالاتجار الجنسي.
وأكد محللون قانونيون أن ورود أسماء شخصيات عامة في وثائق إبستين لا يُعد بحد ذاته دليلًا على ارتباط شخصي أو تورط قانوني، خصوصًا عندما تأتي الإشارة من طرف ثالث ودون سياق إضافي.

ولم تصدر حكومة جوبا تعليقا رسميا بشأن الوثيقة، كما لم تظهر أي أدلة من وزارة العدل الأمريكية أو من تحقيقات مستقلة تشير إلى وجود صلات مالية أو شخصية بين رئاسة الجنوب وإبستين.
ويأتي نشر هذه الوثيقة في إطار استمرار السلطات الأمريكية في مراجعة والإفراج عن آلاف الصفحات من المراسلات والوثائق المرتبطة بإبستين وشركائه، بعد سنوات من النزاعات القضائية.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!