الاخبار

دولة اوربية تخفف من تشديد سياسة استقبال طالبي اللجوء

 

وكالات: الشعب

 

في خطوة جديدة واظهرت قدرا من المرونة خففت الحكومة الألمانية برئاسة المستشار أولاف شولتس، من حدة مشروع تشديد سياسة استقبال طالبي اللجوء، الذي تم إعداده بعد هجومين بسكين أثارا صدمة في البلاد.
ويهدف المشروع، الذي طُرح في أغسطس الماضي، إلى إلغاء المساعدات المقدمة لطالبي اللجوء الذين وصلوا إلى  ألمانيا قادمين من دول أخرى في الاتحاد الأوروبي.

في حين أبقي على هذا البند، أدخل حزبا الخضر والليبراليين المنضويان في ائتلاف حكومي مع الحزب الاشتراكي الديمقراطي بزعامة شولتس استثناءات عليه، وفقاً لوكالة “فرانس برس”.

وبموجب التعديلات، سيكون إلغاء المساعدات بالكامل مشروطًا بأن تكون عودة طالبي اللجوء إلى بلد الاتحاد الأوروبي الذي وفدوا منه “ممكنة من الناحيتين القانونية والعملية”.

وجاء في رسالة وجّهها النائب عن الحزب الاشتراكي الديمقراطي ديرك فيزه إلى زملائه في الكتلة البرلمانية، “لا نريد التسبب بتشرّد أو إفقار طالبي اللجوء الذين تتحمل المسؤولية عنهم دولة أخرى عضو” في الاتحاد الأوروبي.

وبحسب “نظام دبلن” الذي توافقت عليه دول الاتحاد الأوروبي، تقع مسؤولية البت في طلبات اللجوء التي يقدمها المهاجرون غير النظاميين على أول دولة عضو دخلوها. ومن المفترض أن يناقش البرلمان النص المعدل بحلول الجمعة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!