جمعية الصداقة الإيطالية ‑ العربية بروما تتضامن مع السودان وتدين المجازر


روما: الشعب
أعلنت جمعية “أسداكه” (الجمعية الدولية للصداقة الإيطالية ‑ العربية) ومقرها روما عن كامل تضامنها مع الشعب السوداني، إزاء الجرائم المروعة التي ارتكبتها مليشيا أولاد دقلو ضد المدنيين. ويأتي هذا التضامن في سياق العلاقات العميقة التي تربط الجمعية بالسودان منذ تأسيسها عام 1994، حيث نفذت العديد من المبادرات والبعثات إلى البلاد وحظيت بتغطية ودعم الصحافة الإيطالية.
وأكد الرئيس الفخري للجمعية، فرانشيسكو تيروني، خلال لقائه القائم بأعمال سفارة السودان في إيطاليا السفير د. عماد الدين ميرغني، أن الجمعية ترتبط بعلاقات وثيقة مع السودان وشعبه، معبراً عن تضامن الجمعية العميق على الصعيدين المادي والمعنوي والسياسي. وأضاف أن السودان يواجه اليوم تحديات جسيمة، بما في ذلك خسائر في الأرواح ودمار واسع وفقدان للأسر، مشيراً إلى الهجوم الأخير لطائرات مسيرة تابعة للمليشيا على روضة أطفال بمنطقة كالوقي بمحلية قدير بجنوب كردفان، ما أدى إلى مقتل 50 شخصاً بينهم 33 طفلاً.
وأكد تيروني أن الجمعية ستستمر في دعم السودان والدفاع عنه، معرباً عن فخره بتكريم السفير د. عماد الدين ميرغني، تجسيداً لوقوف الجمعية إلى جانب السودان في محنته.
من جانبه، أعرب السفير د. عماد الدين عن امتنانه العميق للجمعية ولأسرتها الكريمة على هذا الدعم والتضامن، وجدد شكره للجمعية، ورئيسها الفخري، وهيئة تحرير صحيفة الأسدكة على دعمهم المتواصل للسودان. مشيراً إلى أن هذه اللفتة النبيلة تعكس روح المحبة والانتماء وتعزز عزيمتهم على مواجهة التمرد وتعميق العلاقات بين السودان وإيطاليا.
تجدر الإشارة إلى أن جمعية “أسداكه” تلعب أدواراً مهمة في تعزيز الصداقة والتفاهم بين المجتمع الإيطالي والعالم العربي، من خلال تنظيم فعاليات ثقافية وحوارية مثل الندوات والمعارض والمؤتمرات حول قضايا الشرق الأوسط والعلاقات العربية ‑ الأوروبية، بالإضافة إلى الترويج للحوار حول قضايا المجتمع والسياسة والهوية والتراث. كما تعمل الجمعية مع مؤسسات عربية وإيطالية ودبلوماسيين لتعزيز التعاون الثقافي والاجتماعي، وتستضيف وتشارك في فعاليات دبلوماسية بحضور سفراء وقناصل عرب في إيطاليا، وقد احتفلت مؤخراً بالذكرى الثلاثين لتأسيسها بحضور شخصيات دبلوماسية بارزة.




