تكريم الصحفية محاسن الحسين.. احتفاء بسيرة من العطاء والوفاء

القاهرة: الشعب
احتضن بيت السودان بالعاصمة المصرية القاهرة احتفالاً بتكريم الصحفية محاسن الحسين بوكالة السودان للأنباء في أمسية امتزجت فيها مشاعر المحبة والوفاء تقديراً لمسيرتها المهنية وإسهاماتها في خدمة الصحافة السودانية، وعطائها الإنساني والاجتماعي، لا سيما جهودها في دعم الصحفيين والإعلاميين.
وجاء التكريم بمبادرة من الوسط الصحفي بقيادة الزميل مروان الريح وابراهيم عويس وبمشاركة عدد من الرعاة في مقدمتهم هيئة الجمارك، وشركة العزيزية للنقل، ومجموعة حيدر القابضة، إلى جانب سفارة السودان بالقاهرة، وسط حضور نوعي من الصحفيين والإعلاميين والشخصيات الثقافية والمجتمعية.
وأكد المستشار الثقافي بسفارة السودان بالقاهرة، الدكتور عاصم أحمد حسن، أن الإعلام اضطلع بدور كبير في معركة الكرامة، من خلال توثيق مجريات الحرب ونقل الحقائق، مشيراً إلى أهمية الاستفادة من التجربة الإعلامية التي صاحبت الحرب. وأشاد بدور الصحافة والإعلام في مساندة القوات المسلحة، مؤكداً أن محاسن الحسين تستحق التكريم نظير إسهاماتها الكبيرة في الوسط الإعلامي، ونقل تحيات السفير عمر الفاروق، القائم بأعمال السفارة، للمحتفى بها والمشاركين في الاحتفال.
من جانبه، استعرض الأستاذ مصطفى أبو العزائم إسهامات محاسن الحسين في دعم قضايا الصحفيين، مشيراً إلى دورها عبر اتحاد الصحفيين والأمانة الاجتماعية في المساهمة في تمليك الصحفيين المنازل والسيارات، إلى جانب جهودها المستمرة في مساندة الزملاء وتقديم الدعم الاجتماعي والإنساني لهم.
وثمّن الصحفي فتح الرحمن النحاس الدور الذي ظلت تضطلع به محاسن في خدمة الوسط الصحفي، فيما أشاد الصحفي عبود عبد الرحيم بجهودها خلال دورة اتحاد الصحفيين، ودورها في دعم الصحفيين السودانيين المقيمين بالقاهرة.
بدوره، أكد رئيس رابطة الصحافة الإلكترونية السر القصاص، أن محاسن الحسين تمثل قامة وطنية وصحفية تستحق الاحتفاء والتكريم، مشيداً بإسهاماتها في المجال الإعلامي، كما أشار إلى التطور الذي يشهده الإعلام الإلكتروني وأهمية مواكبة التقنيات الحديثة والتحولات المتسارعة في صناعة الإعلام.
وشهدت الأمسية حضور عدد مقدر من الشخصيات الإعلامية والثقافية والكتاب إلى جانب حضور مميز للإعلاميات والصحفيات، في أجواء عكست روح التضامن والتقدير بين أبناء الوسط الإعلامي السوداني بالقاهرة.
وجاء الاحتفال تعبيراً عن الوفاء لمسيرة مهنية وإنسانية تركت بصمتها في الوسط الصحفي، وتأكيداً لقيمة العطاء الاجتماعي والتكافل بين الصحفيين والإعلاميين.




