
الخرطوم: الشعب
أصدر رئيس الوزراء البروفيسور كامل إدريس، اليوم، قراراً بإعفاء بشير هارون عبدالكريم عبدالله من منصب وزير الشؤون الدينية والأوقاف. وذلك في خطوة جديدة تعكس حجم الاضطرابات التي شهدها قطاع الشؤون الدينية والحج والعمرة خلال الفترة الماضية،
ووجّه القرار وزارات شؤون مجلس الوزراء، والشؤون الدينية والأوقاف، والمالية، والموارد البشرية والرعاية الاجتماعية، والجهات المعنية الأخرى، باتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لتنفيذ القرار.
وفي قرار آخر أنهى رئيس الوزراء تكليف عمر مصطفى علي من مهام الأمين العام للمجلس الأعلى للحج والعمرة، موجهاً الجهات ذات الصلة باتخاذ الإجراءات اللازمة لتنفيذ القرار.
وتأتي القرارات في وقت يشهد فيه قطاع الشؤون الدينية والأوقاف والمجلس الأعلى للحج والعمرة تغييرات متلاحقة، بعد فترة اتسمت بخلافات حادة وصراعات إدارية ألقت بظلالها على أداء المؤسستين، وأدت في وقت سابق إلى الإطاحة بالأمين العام السابق للمجلس الأعلى للحج والعمرة سامي الرشيد.
ولم تمض فترة طويلة حتى غادر خلفه عبدالله موقعه، قبل أن تتجدد حالة الاضطراب داخل المجلس، حيث جرى تجميد نشاط الأمين العام عمر مصطفى علي عقب نهاية موسم الحج السابق، لتأتي خطوة إنهاء تكليفه رسمياً اليوم، في أحدث حلقات سلسلة التغييرات التي طالت قيادة قطاع الحج والعمرة.
وتضع هذه التطورات الحكومة أمام اختبار جديد يتمثل في اختيار قيادات قادرة على إنهاء حالة التوتر الإداري، وإعادة ضبط العمل داخل المؤسسات المعنية بالحج والعمرة، بما يضمن استقرارها وتحسين أدائها خلال المرحلة المقبلة.




