الوزير الأسبق حاج ماجد سوار ينتقد الإعيسر

الخرطوم: الشعب
انتقد الوزير الأسبق حاج ماجد سوار تصريحات وزير الثقافة والإعلام والسياحة خالد الإعيسر مستعرضا وجهة نظره بشأن أداء حكومة الأمل وتجربة حكم الإنقاذ، وذلك في بيان نشره عبر صفحته على فيسبوك
تعقيب على رد الأخ وزير الإعلام
بهذا المنشور أرجو أن أعقب على رد الأخ خالد الإعيسر وزير الثقافة و الإعلام و السياحة الذي جاء تعقيباً على منشور سابق كنت قد كتبته في صفحتي على الفيسبوك ، تعليقاً على تصريح له نفى فيه وجود أي فساد في حكومة الأمل ، و تحدى من يمتلك أدلة تثبت ذلك (تقريباً كان هذا هو مضمون تصريحه) .
تعقيبي على رد السيد الوزير سيكون في شكل نقاط مختصرة :
١/ أبادل الأخ خالد ذات التقدير و الإحترام ، و أثمن متابعته و تفاعله مع ما يتم تناوله من نقد لأداء الحكومة ، بحكم موقعه و مسئوليته كناطق رسمي بإسمها و هذه محمدة تحسب للرجل .
٢/ في منشوري لم أتهم حكومة الأمل بالفساد بل كتبت بالنص (أخي وزير الإعلام :
ليس هناك مظهر للفساد أشد من عجز حكومة الأمل عن أداء واجباتها تجاه شعبها الذي كان يعقد عليها آمالاً كبيرة و ينتظر منها الكثير ) .
٣/ لو راجع الأخ الوزير منشوراتي السابقة منذ تعيين الدكتور كامل إدريس رئيساً للوزراء ، لوجد أنني كنت من أوائل الداعمين له و لحكومة الأمل ، و من أشهر ما كتبته في هذا الصدد عندما كانت الحكومة تتعرض لهجوم شديد في وسائل و وسائط الإعلام ، مقال بعنوان : (إمنحوا حكومة رئيس الوزراء الفرصة) و بسبب هذا المقال تعرضت لنقد شديد من أصدقاء و متابعي صفحتي .
٤/ أما حديثه عن أن الإنقاذ كانت تحكم في ظروف مثالية و مريحة فهو أمر يجافي الواقع تماما ، فالإنقاذ كانت محاصرة بالكامل منذ سنواتها الأولى و حتى الإنقلاب عليها في أبريل 2019 ، و واجهت تحديات لو واجهتها أي حكومة لانهارت في وقت وجيز ، و لا أعتقد أنني أحتاج إلى تفصيل .
أما حديثه عن فساد في عهد الإنقاذ بمليارات الدولارات كما ذكر فهو ما فشلت في إثباته قحت رغم سعيها الدؤوب عن طريق لجنة التمكين ـ غير الدستورية ـ و دون الأخ خالد المحاكم لإثبات دعواه .
٥/ و أما سؤاله عن إنجازاتي عندما كنت وزيراً للشباب و الرياضة ، و للعلم فأنا عملت أيضاً سفيراً السودان في ليبيا و سفير غير مقيم في مالطا و مندوباً للسودان في تجمع الساحل و الصحراء ، و كانت آخر محطاتي في الوظيفة الحكومية في جهاز تنظيم شئون السودانيين العاملين بالخارج (المغتربين) و الذي غادرته في سبتمبر 2016 .
فليراجع الأخ خالد سجلات أدائي المهني في هذه المؤسسات و هو متاح و موثق .
و أداء المسئولين في عهد الإنقاذ كانت تحكمه مؤسسات و يراقبه برلمان منتخب و مراجع عام صارم ينشر تقاريره على الملأ و هذا ما لم نشهده منذ 2019 و حتى اليوم .
٦/ و أخيراً أخي الوزير فإن إنجازات الإنقاذ و كذلك إخفاقاتها مرصودة و معلومة و عاشها الناس على أرض الواقع ، و رصدتها الوثائق و الكتب .
كسرة : (أنا حتى الآن معارضة مساندة) .
مع خالص التقدير و الإحترام
سوار
السبت 18 يوليو 2026




