الجالية السودانية في موريتانيا تلتقي السفير وتدين جرائم الفاشر

موريتانيا : الشعب
أعربت الجالية السودانية في موريتانيا عن قلقها البالغ إزاء الانتهاكات التي تشهدها مدينة الفاشر، منددةً بالاعتداءات التي طالت المدنيين والممتلكات والمنشآت الخدمية.
واصدرت الجالية، عقب لقائها القائم بأعمال سفارة السودان بموريتانيا السفير د. عبدالحميد البشرى بيان اعلنت من خلاله، دعمها الكامل للقوات المسلحة في معركة “الكرامة الوطنية”، ودعت إلى وحدة الصف ونبذ الفرقة بين أبناء الوطن. كما عبّرت عن تضامنها مع اهل دارفور، راجيةً الرحمة للشهداء والشفاء للجرحى، ومؤكدة أن السودان سيظل موحداً عصياً على التقسيم.
وفيما يلي نص البيان
بسم الله الرحمن الرحيم
﴿وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا﴾
تابعت الجالية السودانية في موريتانيا بقلقٍ بالغٍ ما يجري في مدينة الفاشر من انتهاكاتٍ خطيرةٍ بحق المدنيين، واعتداءاتٍ طالت الأرواح والممتلكات والمنشآت الخدمية، في مشهدٍ مؤلمٍ يعكس حجم المعاناة التي يعيشها شعبنا الصامد في ظل هذه الحرب الظالمة التي تستهدف وحدة السودان وأمنه واستقراره.
وإننا في الجالية:
1. ندين بأشد العبارات ما جرى ويجري في مدينة الفاشر من انتهاكاتٍ ضد المدنيين العزّل، ونطالب المجتمع الدولي والمنظمات الإنسانية بتحمل مسؤولياتها تجاه حماية المدنيين وتقديم العون العاجل للمتضررين.
2. نؤكد وقوفنا الكامل والثابت خلف قواتنا المسلحة السودانية وهي تخوض معركة الكرامة الوطنية دفاعاً عن الأرض والعرض وسيادة الدولة، ونثمّن تضحياتها وبسالتها في مواجهة كل محاولات النيل من وحدة السودان وهويته.
3. ندعو جميع أبناء السودان في الداخل والخارج إلى وحدة الصف، ونبذ الفرقة والخلاف، ودعم مؤسسات الدولة الوطنية، فالمرحلة تقتضي التكاتف والوعي بحجم التحديات التي تستهدف الوطن من جذوره.
4. كما نعبر عن تضامننا الكامل مع أهلنا في دارفور، ونترحم على أرواح الشهداء، ونسأل الله الشفاء للجرحى، والأمن والسلام لربوع بلادنا الحبيبة.
ختاماً، تؤكد الجالية أن السودان سيظل عصياً على التقسيم، شامخاً بوحدة شعبه وجيشه، وأن النصر بإذن الله قادمٌ لأهل الحق والصبر والثبات.
نصر من الله وفتح قريب




