البرهان يشيد بجهود رجل البر والإحسان أبوضريرة ويدعم مشروعات المناقل


الخرطوم: الشعب
استقبل رئيس مجلس السيادة والقائد العام للقوات المسلحة الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان بمكتبه بالقصر الجمهوري في الخرطوم رجل الأعمال والبر والإحسان عبد المنعم موسى أبو ضريرة يرافقه نجله رجل الأعمال محمد الخاتم عبد المنعم في أول لقاء لوفد شعبي بالقصر الجمهوري عقب إعادة تأهيله.
وأشاد البرهان بالمواقف الوطنية للشيخ أبو ضريرة وإسهاماته في دعم القوات المسلحة والقوات المساندة خلال معركة تحرير ولاية الجزيرة، فضلاً عن عطائه في مجالات البر والإحسان وجهوده في لجنة الإسناد والدعم وإعادة الإعمار والمجلس الأعلى للسلم الاجتماعي بولاية الجزيرة، وقيادته لجنة الطريقة التيجانية على مستوى السودان.
كما أثنى على إسهامات رجال الأعمال وأبناء المناقل في دعم مشروعات إعادة الإعمار والخدمات.
من جانبه هنأ الشيخ أبو ضريرة رئيس مجلس السيادة بمناسبة الذكرى الثانية والسبعين للجيش، مشيداً بانتصارات القوات المسلحة في محاور كردفان ودارفور والنيل الأزرق، ومؤكداً دعمه للجيش حتى تطهير آخر شبر من أرض الوطن، وثقته فيه صمام أمان لوحدة السودان واستقراره. كما أعلن تأييده للحوار الوطني، مشدداً على سودانيته وشموله لكل المكونات وصولاً إلى توافق وطني يرتضيه أهل السودان.
وطالب الشيخ أبو ضريرة بإعادة تأهيل طريق مدني – المناقل وإنشاء مستشفى للنساء والتوليد بالمناقل باعتبارهما من الأولويات الخدمية والتنموية. وأكد أن الطريق يمثل شرياناً حيوياً لحركة المواطنين والمنتجات الزراعية والتجارة، فيما يلبي المستشفى حاجة ملحة للرعاية الصحية للنساء والأطفال في المناقل والمناطق المحيطة بها.
وأكد رئيس مجلس السيادة التزام الدولة بإعادة تأهيل طريق مدني – المناقل والمساهمة في تشييد المستشفى، مشيداً بمبادرات رجال الأعمال وأبناء المناقل ودورهم في إسناد هذه المشروعات، كما أكد تلبيته دعوة زيارة المناقل في القريب العاجل.
وشدد رجل الأعمال محمد الخاتم عبد المنعم على ضرورة تعزيز مشاركة الشباب الذين شاركوا في معركة الكرامة وإسناد القوات المسلحة، وإتاحة الفرصة لهم للمساهمة في إدارة المرحلة المقبلة، سواء على مستوى حكومة ولاية الجزيرة أو المجلس التشريعي القومي المتوقع تشكيله عقب الحوار الوطني، تقديراً لتضحياتهم ودورهم في الدفاع عن الوطن.
ودعا محمد الخاتم إلى إشراك لجان المقاومة الشعبية ولجان الإسناد والدعم وإعادة الإعمار في الحوار الوطني، تقديراً لعطائها خلال معركة الكرامة وإسنادها للقوات المسلحة، مؤكداً أن المشاركة الواسعة لهذه القوى والمكونات من شأنها أن تعزز فرص الوصول إلى توافق وطني يعبر عن تطلعات السودانيين ويمهد لمرحلة البناء وإعادة الإعمار.




